فهرس الكتاب

الصفحة 19090 من 25742

أمر أبو العميطر بانفاء رجل وقال: يخرج عن عملي فقال [الرجل:] (1) الدنيا كلها لك يا أمير المؤمنين، قال: أين تخرجني؟ قال: صدق، خلّوا سبيله.

حكى عن الأوزاعي، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع بن الجرّاح، والوليد بن مسلم.

روى عنه: أحمد بن أبي الحواري.

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبا بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن إسحاق الإسفرايني، نا أبو عثمان سعيد بن عثمان الحافظ، أنا أحمد بن أبي الحواري، نا علي بن الحسن قال: قال الأوزاعي:

خرجت حاجا، فدخلت مدينة النبي صلى الله عليه وسلم بليل، فأتيت مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فإذا شابّ بين القبر والمنبر يتهجد، فلما طلع الفجر استلقى على ظهره ثم قال:

عند الصباح يحمد القوم السّرى

فقلت: يا ابن أخ، لك ولأصحابك لا للجمالين.

كذا قال، والصواب: علي بن الحرّ.

أنبأنا أبو طاهر محمّد بن الحسين، أنا أبو علي الأهوازي، أنا عبد الوهاب الكلابي، نا أبو جهم أحمد بن الحسين بن طلّاب، نا أحمد بن أبي الحواري، حدّثني علي بن أبي الحرّ عن الأوزاعي قال:

حججت فأتيت مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا شاب بين القبر والمنبر يتهجد، فلما طلع الفجر استلقى على ظهره وقال:

عند الصباح يحمد القوم السّرى

قال: قلت له: يا ابن أخ، لك ولأصحابك لا للجمالين.

وكذا رواها علي بن يعقوب بن أبي العقب، عن جعفر بن أحمد بن عاصم، عن أحمد بن أبي الحواري، عن علي بن أبي الحرّ.

(1) الزيادة عن م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت