فهرس الكتاب

الصفحة 11541 من 25742

الخوارج عاصم بن عمر بن عبد العزيز فجزع عليه أخوه عبد الله وقال يرثيه (1) :

رمى غرضي ريب المنون فلم يدع ... غداة رمى في الكفّ للقوس منزعا ...

رمى غرض الأدنى (2) فأقصد عاصما ... أخا كان في حرزا ومأوى ومفزعا ...

فإن تك أحزان وفائض عبرة ... أثرن عبيطا من دم الحوف منقعا (3) ...

تجرّعتها في عاصم واحتسبتها ... فأعظم منها ما احتسى وتجرّعا ...

فليت المنايا كنّ خلّفن (4) عاصما ... فغشنا جميعا أو ذهبن بنا معا

أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن (5) ، أنا أبو الحسن السيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، أنا أحمد بن عمران، نا موسى، نا خليفة (6) ، قال: قال إسماعيل بن إبراهيم: حدّثني الوليد بن سعيد الشّيباني أن عاصما قتل في بعض حروب الضحاك بن قيس الخارجي سنة سبع وعشرين ومائة.

3018 ـ عاصم بن عمر بن قتادة بن النّعمان

أبو عمر، ويقال: أبو عمرو ـ الأنصاري الظّفري المدني (7)

حدّث عن أبيه، وأنس بن مالك، ومحمود بن لبيد، وأيّوب بن بشير المعافري، ونملة بن أبي نملة الأنصاري.

روى عنه ابنه الفضل بن عاصم، ومحمّد بن عجلان، وابن إسحاق، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطّلب، وعباس بن عبد الله بن معبد بن عباس، ومحمّد بن صالح بن

(1) الأبيات في التعازي والمراثي للمبرد ص 60 ـ 61 والطبري 7/ 320 والأول والرابع في الكامل للمبرد 3/ 1379 والفاضل ص 63.

(2) الطبري: الأقصى.

(3) التعازي والمراثي: صادفن.

(4) روايته في الكامل للمبرد:

فإن يك حزن أو تجرع غصة ... أمارا نجيعا من دم الجوف منقعا

(5) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: الحسن.

(6) الخبر في تاريخ خليفة ص 377.

(7) ترجمته في تهذيب الكمال 9/ 321 وتهذيب التهذيب 3/ 39 الوافي بالوفيات 16/ 571 ميزان الاعتدال 2/ 356 شذرات الذهب 1/ 157 سير الأعلام 5/ 240 تاريخ الإسلام (حوادث سنة 101 ـ 120) ص 389.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت