شقوة لازمة راكبة، جاء الموت بما جاء به بالروح والراحة في جنة عالية لأولياء الله في دار الخلود الذين سعيهم ورغبتهم أهل دار الغرور الذين سعيهم ورغبتهم فيها، ألا إن لكل ساع غاية، وإن غاية كل ساع الموت، فسابق ومسبوق» [7371] .
أحمد بن عبد العزيز هذا دمشقي، وهشام بن يحيى دمشقي، فلعله نسب إلى واسط لأن أصله منها.
4157 ـ عبد العزيز المطرز
أحد العباد.
صاحب (1) قاسم بن عثمان الجوعي وحكى عنه.
حكى عنه (2) علي بن محمّد المعيوفي، وإسماعيل بن إبراهيم بن زياد.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل، أنا سهل بن بشر، أنا محمّد بن إسماعيل بن القاسم بن الحسن (3) ـ ببانياس ـ نا أبو علي محمّد بن الحسن بن أحمد بن بكر الطبراني، نا عمي أبو أحمد عبد الله بن بكر بن محمّد الطبراني حدثني علي بن محمّد المعيوفي وكان صاحبا لعبد العزيز المطرز قال:
كان عبد العزيز قد وقع إلى حال المراقبة فكانت حاله مدة من المدد، وكان جلوسه في موضع من المقصورة في المسجد الجامع، فكان كثيرا مما يرى وهو يلاحظ الكتاب الذي هو على الحائط فنظروا، فإذا الموضع الذي يحاذيه قد انتهت الكتابة فيه إلى قوله: (أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرى) (4) فكان يجد في ذلك تقوية لحاله في الوقت، فكانت المراقبة قد حضرته، وجمعته جمعا لا فضل فيه لشيء.
قال: وكان عبد العزيز ـ رحمه الله ـ قد رقي (5) إلى حال المشاهدة، فكان شاهدا بغير عينه (6) ، وكان مرادا بجميع ما كان ينقل فيه بغير طلب منه، ولا مشقة عليه، فحضرته يوما ومعه رجل كان ... (7) به، وينبسط إليه، فجرت مذاكرة. فقال له الرجل: يا سيدي، إني أرى
(1) في م: صحب.
(2) «حكى عنه» سقط من م.
(3) بعدها في م: الحداد.
(4) سورة العلق، الآية: 14.
(5) بالأصل: «رقيا» واللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير.
(6) اللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير، وفي المختصر 15/ 162 عينيه.
(7) اللفظة غير مقروءة بالأصل، وغير واضحة في م من سوء التصوير.