3705 ـ عبد الحميد بن عبد الرّحمن بن زيد
ابن الخطاب بن نفيل
أبو عمر القرشي العدوي الخطّابي (1)
حدّث عن (2) مقسم مولى ابن عبّاس، ومسلم بن يسار (3) ، ومكحول، وعن حفصة بنت عمر مرسلا، ومحمّد بن سعد بن أبي وقّاص.
روى عنه: الحكم بن عتيبة (4) ، وزيد بن أبي أنيسة، ومحمّد بن مسلم الزهري، وإسحاق بن راشد الجرري، ويزيد بن عبد الرّحمن بن أبي مالك الهمداني، وحفص بن عمر بن ثابت الأنصاري.
وكان عامل عمر بن عبد العزيز على الكوفة، ووفد عليه.
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن سهل بن عمر، وأبو المظفّر عبد المنعم بن عبد الكريم، قالا: أنا أبو عثمان البحيري، أنا أبو علي زاهر بن أحمد، أنا إبراهيم بن عبد الصمد، نا أبو مصعب، نا مالك (5) ، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرّحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عبّاس.
أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ (6) لقيه أمراء الأجناد: أبو عبيدة بن الجرّاح وأصحابه فأخبروه أنّ الوباء قد وقع بالشام. قال ابن عبّاس: فقال عمر بن الخطاب: ادع لي المهاجرين الأولين، فدعاهم واستشارهم وأخبرهم أنّ الوباء قد وقع بالشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: قد خرجت لأمر وما نرى أن نرجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا ترى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال: ارتفعوا عنّي، ثم قال: ادع (7) لي الأنصار، فدعوتهم، فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا
(1) ترجمته وأخباره: نسب قريش للمصعب ص 363 جمهرة ابن حزم ص 151 تهذيب الكمال 11/ 58 وتهذيب التهذيب 3/ 326 تقريب التهذيب، الوافي بالوفيات 18/ 70 وسير الأعلام 5/ 149 ومصادر أخرى يرد ذكرها أثناء الترجمة.
(2) في المطبوعة: «حدث عن ابن عباس ومقسم ... » وقد ورد في تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء أنه حدّث عن ابن عباس.
(3) بالأصل وم: بشار والمثبت عن تهذيب الكمال وسير الأعلام.
(4) الأصل وم: «عيينة» والصواب عن تهذيب الكمال.
(5) الحديث في موطأ مالك، باب ما جاء في الطاعون رقم 1612.
(6) قرية في طرف الشام مما يلي الحجاز.
(7) بالأصل وم: «ادعوا» والمثبت عن موطّأ مالك.