يا أبا هرّ ـ جفّ القلم بما أنت لاق، فاختصّ علي ذاك أو دع» [1151] .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أحمد بن علي بن أحمد بن الحسن بن أبي عثمان، أنا محمد بن بكران بن عمران الرازي، أنا أبو عبد الله محمّد بن مخلد بن حفص، حدثني أبو بكر بن أبي سعيد صاحبنا في رجب سنة خمس وستين ومائتين، حدثني أحمد بن أبي الحواري بدمشق، نا الوليد بن مسلم، عن ابن (1) جابر ـ يعني عبد الرّحمن عن (2) بسر بن عبيد الله الحضرمي قال: إن كنت لأرحل إلى البلدة من البلدان في الحديث الواحد لأسمعه.
كذا قال، ابن أبي سعيد، ومن أصل ابن أبي عثمان نقلته كذلك.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس قال: قال لنا أبو بكر الخطيب (3) : أحمد بن عثمان بن سعيد بن أبي يحيى، أبو بكر الأحول، المعروف بكرنيب سمع علي بن بحر القطان، ومحمّد بن داود الحداني (4) ، وكثير بن يحيى صاحب البصري، ومنصور بن أبي مزاحم، ومحمّد بن حميد الرازي، وأحمد بن حنبل.
روى عنه محمد بن مخلد، ومحمد بن جعفر المطيري وكان ثقة حافظا.
وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس، نا أبو بكر الخطيب (5) : أنا السّمسار، أنا الصّفّار، نا ابن قانع أن أبا بكر، المعروف بكرنيب، مات في سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
4 ـ أحمد بن عثمان بن عبد الرحمن
أبو عبد الرحمن النّسوي
سمع: هشام بن عمّار، ودحيما، والعباس بن الوليد بن مزيد، وقتيبة، وأبا
(1) بالأصل «أبي» خطأ والصواب ما أثبت، انظر ترجمة بسر بن عبيد الله الحضرمي في تهذيب التهذيب وفيه «روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر» .
(2) بالأصل «بن» تحريف، انظر الحاشية السابقة.
(3) تاريخ بغداد 4/ 297 ترجمته.
(4) عن تاريخ بغداد وبالأصل «الخزاعي» .
(5) تاريخ بغداد 4/ 297.