فهرس الكتاب

الصفحة 10806 من 25742

طهمان، عن أبي إسحاق، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«من ذكرت عنده فليصلّ عليّ فإنه من صلّى عليّ مرة صلى الله عليه عشرا» ، كذا يقول إبراهيم [5144] .

أخبرناه عاليا أبو عبد الله الفراوي، وأبو المظفر القشيري، وأبو القاسم الشّحّامي، قالوا: أنا أبو سعد الجنزرودي (1) .

ح وأخبرنا أبو محمّد السّعدي، أنا أبو عثمان البحيري، قالا: أنا أبو عمرو بن حمدان، أنبأ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنّى فذكره.

من أهل دمشق، وولي الإمرة بها في أيام المأمون نيابة عن عبد الله بن طاهر بن الحسين.

قرأت بخط أبي الحسين الرازي، حدّثني محمّد بن أحمد بن غزوان، ثنا أحمد بن المعلّى، نا عبد الوهّاب بن عبدون بن عبد الملك الثقفي، قال: سمعت أبي يقول: لما لقينا عبد الله بن طاهر وقت مجيئه إلى دمشق لقيناه بثياب سواد (3) جدد، ولقيه صدقة بن عثمان المرّي بثياب سواد قد رثت، فقال له صدقة: أيّها الأمير من كان عليه ثياب سواد جدد فهو من أصحاب أبي العميطر، ومن كانت سواده رثة فإنه كان في منزله قديما، فقال عبد الله بن طاهر: صدقت، فلما خرج عبد الله بن طاهر من دمشق إلى مصر استخلف صدقة بن عثمان المرّي على دمشق.

قال أبو الحسين: ولما رجع عبد الله بن طاهر من مصر إلى دمشق عزل صدقة بن عثمان وولي نضر بن حمزة بن مالك بن الهيثم (4) ، حدّثني بذلك ابن غزوان، عن ابن (5) المعلّى، عن صالح بن الحيري.

(1) بالأصل: «الخنروردي» والصواب ما أثبت، وقد مرّ.

(2) ترجمته في أمراء دمشق للصفدي ص 64 وتحفة ذوي الألباب للصفدي 1/ 273.

(3) تحفة ذوي الألباب: سود جدد.

(4) ترجمته في تحفة ذوي الألباب 1/ 273 وأمراء دمشق ص 91 وفيهما: «نصر» بدل «نضر» .

(5) بالأصل: «أبي» ومرّ قريبا «ابن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت