فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
روى عنه: أبو هاشم عبد الجبّار بن عبد الصّمد المؤدب.
حدّثني ابن الأكفاني ـ شفاها ـ عن محمّد بن علي الحداد، أنبأنا تمّام بن محمّد، ونقلته من خط تمّام، أنبأنا أبو هاشم المؤدّب، أخبرني كنجور بن عيسى أبو محمّد الفرغاني، حدّثنا أبو علي إسماعيل بن محمّد بن قيراط العذري، حدّثنا سليمان بن عبد الرّحمن، عن مسلمة ابن علي أنه حدّثهم عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة الباهلي: عن النّبي صلى الله عليه وسلم أنه تلا هذه الآية: (وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ) (1) قال: أتدرون أين هي؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «هي بالشام، بأرض يقال لها: الغوطة، مدينة يقال لها: دمشق» [10661] .
مولى المنتصر بالله بن جعفر المتوكل على الله، كان من أهل بغداد، ثم خرج إلى مصر، وأقام بها مدة، وسكن دمشق ومات بها.
وحدّث عن يحيى بن عثمان بن صالح المصري، والحسن بن محمّد الزعفراني، وداود ابن علي الظاهري، وحرملة بن يحيى، والربيع بن سليمان المرادي.
روى عنه: أبو علي الحسن بن حبيب الحصائري، وسليمان الطّبراني.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد، وغيره، قالوا: أنبأنا أبو بكر بن ريذة (2) ، أنبأنا سليمان بن أحمد الطّبراني، حدّثنا كنيز الخادم المعدل الفقيه مولى أحمد بن طولون بمصر، حدّثنا الربيع بن سليمان، حدّثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله تجاوز عن أمّتي: الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه» [10662] .
قال سليمان: لم يروه عن الأوزاعي إلّا بشر، تفرّد به الربيع بن سليمان.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، أنبأنا أبي أبو العبّاس، أنبأنا أبو نصر بن الجبّان، أنبأنا أبو علي الحسن بن محمّد بن درستويه، أنبأنا الحسن بن حبيب، حدّثنا كنيز بن عبد الله الخادم، حدّثنا يحيى بن عثمان قال: سمعت سعيد بن أبي مريم يقول: ذكر مالك بن أنس عند الليث ابن سعد فقال الليث: إنّي لأدعو الله لمالك في صلاتي وذكر حاجة الناس إليه في الفتوى.
(1) سورة المؤمنون، الآية: 50.
(2) الأصل: «ربده» وفي م بدون إعجام.