فهرس الكتاب

الصفحة 16720 من 25742

ومحمود بن خالد، وعبد الملك بن الأصبغ البعلبكي، قالوا: أنا الوليد عن أبي عمرو ـ يعني الأوزاعي ـ حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول: ما صليت خلف إمام قط أخف صلاة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا أتم.

أخبرنا أبو عبد الله الخلّال ـ شفاها ـ أنا أبو القاسم بن منده، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.

ح قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمّد قالا: أنا أبو محمّد بن أبي حاتم، قال (1) :

عبد الملك بن الأصبغ الحرّاني، وهو ابن محمّد بن مرزوق القرشي، أبو الوليد، مولى عثمان بن عفّان، نزيل بعلبك، روى عن الوليد بن مسلم، روى عنه أبي.

أنبأنا أبو القاسم عبد المنعم بن علي بن أحمد بن الغمر، أنا علي بن الخضر بن سليمان، أنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني، نا أبو هاشم المؤدب، حدثني الحسن بن حبيب، نا أبو زرعة النّصري، حدثني عبد الملك بن الأصبغ وكان ثقة.

ذكر أبو علي سعيد بن عثمان بن السّكن الحافظ.

أن عبد الملك بن الأصبغ مات قبل البخاري بيسير، وكانت وفاة البخاري سنة ست وخمسين ومائتين.

صاحب دومة الجندل من أطراف دمشق (3) .

ذكره أبو عبد الله بن منده في الصّحابة.

أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله محمّد بن إسحاق، أنا محمّد بن محمّد بن يعقوب، نا عبد الله بن محمّد الحرّاني، نا عبد السلام بن محمّد، عن إبراهيم بن عمرو بن وهب الكلبي، عن أبيه، عن جدّه.

ح قال: وأنا محمّد بن يعقوب، نا عبد الله بن محمّد بن زريق المصري، نا

(1) الجرح والتعديل 5/ 343.

(2) انظر أخباره في: الإصابة 2/ 431 وأسد الغابة 3/ 405.

(3) عدها ابن الفقيه من أعمال المدينة؛ وهي على سبع مراحل من دمشق بينها وبين مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم (معجم البلدان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت