[ذكر من اسمه] (1) دقاق
2086 ـ دقاق بن تتش بن ألب رسلان
أبو نصر المعروف بالملك شمس الملوك (2)
ولي إمرة دمشق بعد قتل أبيه تاج الدولة في سنة سبع وثمانين وأربع مائة، وكان بحلب فراسله خادم لأبيه اسمه ساوتكين كان نائبا لأبيه في قلعة دمشق سرا من أخيه رضوان بن تتش صاحب حلب، فخرج دقاق إلى دمشق، وحصل بها وأجلسه ساوتكين في منصب أبيه ثم دبر هو وطغتكين المعروف بأبي بكر زوج أم الملك دقاق على ساوتكين فقتل، وأقام دقاق بدمشق وقدم أخوه رضوان فحاصرها، فلم يصل منها إلى مقصود فرجع إلى حلب، ثم عرض لدقاق مرض تطاول به، وتوفي منه في الثاني (3) عشر من شهر رمضان سنة سبع وتسعين وأربعمائة فغلب طغتكين حينئذ على دمشق، وقيل: إن دقاق مات سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، وأن أمه زينت له جارية فسمّته في عنقود عنب معلّق في شجرته ثقبته بابرة فيها خيط مسموم وأن أمّه ندمت على ذلك بعد الفوت، وأومأت إلى الجارية أن لا تفعل، فأشارت إليها أن قد كان وتهرى جوفه فمات (4) .
(1) زيادة منا.
(2) ترجمته في النجوم الزاهرة 5/ 189 والوافي بالوفيات 14/ 21.
(3) الوافي: الثامن عشر.
(4) دفن بخانقاه الطواويس كما في الوافي.