ذكر من اسمه عبد الله
من لم يقع نسبه إلينا
سمع أبا الدّرداء بدمشق.
روى عنه: الزهري.
حدّثنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنبأ أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمّد، أنبأ أبو سعيد محمّد بن عبد الله بن حمدون، أنا أبو حامد بن الشرقي، نا محمّد بن يحيى الذهلي، نا إبراهيم بن حمزة الزبيري (1) ، نا عبد العزيز بن محمّد، عن (2) موسى بن عبيدة، عن ابن شهاب، عن عبد الله الأسديّ قال:
بينما أنا وأبو الدّرداء ليلة في رمضان إذ سلّم من بعض القيام، وكان يؤم الناس في القيام، فالتفت إلى الناس فقال: يا أهل دمشق، ألا تستحون (3) مما تصنعون، والله إنّكم لإخواني في الدين، وجيراني في الديار، وأعواني على العدو، أفلا تستحيون مما تصنعون، تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تسكنون، وتأملون ما لا تدركون، كالذين من قبلكم بنو شديدا، وجمعوا كثيرا، وأملوا بعيدا، فأصبحت بيوتهم قبورا، وجمعهم بورا (4) ، وأصبح أملهم غرورا.
(1) بالأصل: الزهري، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام 11/ 60 وتهذيب الكمال 1/ 341.
(2) في المطبوعة «بن» تحريف انظر ترجمة عبد العزيز بن محمد الدراوردي في تهذيب الكمال 11/ 524 وترجمة إبراهيم بن حمزة الزبيري 1/ 341.
(3) كذا بالأصل، وفي المختصر 14/ 136 تستحيون.
(4) المطبوعة: ثبورا.