على أن ذا العليا عمارة لم أجد ... على البعد حسن العهد منه تغيرا ...
حباني ببرديه وعنس (1) كأنما ... بنى فوق متنيها (2) الوليدان قهقرا
آخر الجزء الثاني عشر بعد الخمسمائة من الفرع.
وفد على عمر بن عبد العزيز.
حدث عن أبي بردة.
روى عنه علي بن زيد بن جدعان.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، نا أبو علي بن المذهب، نا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي (3) ، نا حسن بن موسى وعفان قالا: نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عمارة عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بجمع الله الأمم في صعيد واحد يوم القيامة، فإذا بدا الله أن يصدع بين خلقه مثّل لكل قوم ما كانوا (4) يعبدون، يتبعونهم حتى يقحمونهم (5) النار، ثم يأتينا ربنا عزوجل ونحن على مكان رفيع فيقول: ما (6) أنتم؟ فنقول: نحن المسلمون، فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا عزوجل، فيقول: وهل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون: نعم، فيقول: كيف تعرفونه ولم تروه؟ فيقولون: نعم إنه لا عدل (7) له فيتجلى لنا ضاحكا، يقول: أبشروا أيها المسلمون (8) فإنه ليس منكم أحد إلّا جعلت مكانه في النار يهوديا أو نصرانيا» [9203] .
(1) تقرأ بالأصل: «عيش» والمثبت عن الأغاني، والعنس: الناقة الصلبة القوية.
(2) بالأصل: «متنهيا» والمثبت عن الأغاني.
(3) رواه أحمد بن حنبل في مسنده 7/ 155 رقم 19674 طبعة دار الفكر.
(4) الأصل: كادوا، والمثبت عن المسند.
(5) الأصل: «تقحمهم النار» والمثبت عن المسند.
(6) كذا، وفي المسند: من أنتم.
(7) الأصل: عدال، والمثبت عن المسند.
(8) بالأصل: «أبشروا معشر المسلمين» ، والمثبت عن المسند.