فإذا قرأتهن يتفلتن، فأما اليوم فأتعلم الأربعين آية ونحوها، فإذا قرأتهن على نفسي فكأنّما كتاب الله نصب عيني، ولقد كنت أسمع الحديث فإذا أردته تفلّت، وأنا اليوم أسمع الأحاديث فإذا حدّثت بها لم أخرم منها حرفا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: «مؤمن ورب الكعبة أبو الحسن» [10882] .
رواه أبو عيسى الترمذي (1) في جامعه عن أحمد بن الحسن بن جنيدب الترمذي عن سليمان وقال: غريب لا يعرف إلّا من حديث (2) الوليد.
[قال ابن عساكر:] (3) وقد سقناه من حديث هشام عن محمّد قبل.
أنبأنا أبو الحسين بن الحسن، وأبو عبد الله بن عبد الملك، قالا: أنبأنا عبد الرّحمن ابن محمّد، أنبأنا حمد ـ إجازة ـ.
ح قال: وأنبأنا أبو طاهر، أنبأنا أبو الحسن. قالا: أنبأنا ابن أبي حاتم قال (4) : محمّد بن إبراهيم الهاشمي دمشقي، روى عن ابن جريج، روى عنه الوليد بن مسلّم، وهشام بن عمّار، سمعت أبي يقول ذلك.
حكى عن طلحة بن علي القتباني، وإسماعيل بن مهدي الإفريقي، ومحمّد بن عبد الصّمد، وحاتم الأصم، ومكي بن عمر، وصالح بن المثنى، وتميم بن علوان، وهشام بن الوليد، وأبي السمح (6) ، وسماك بن الأحوص، وأيوب بن سليمان الصوفيين.
روى عنه: جعفر بن عبد الله البغدادي الخيّاط، وأبو بكر أحمد بن محمّد الدّينوري.
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد، حدّثنا نصر بن إبراهيم قال: كتب إليّ أبو الحسن علي بن عبد الغالب الضّرّاب أن محمود بن عمر (7) أخبرهم عن عبد الله بن محمّد بن
(1) سنن الترمذي، 49 كتاب الدعوات، 115 باب في دعاء الحفظ رقم 3570 (5/ 563) .
(2) في سنن الترمذي: لا نعرفه إلّا من حديث الوليد بن مسلّم.
(3) زيادة منا للإيضاح.
(4) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 7/ 185 رقم 1051.
(5) ترجمته تاريخ بغداد 1/ 390 وحلية الأولياء 10/ 320 الوافي بالوفيات 1/ 344 وسير أعلام النبلاء 13/ 165.
(6) بالأصل: أبي السمك» والمثبت عن م، وت، ود.
(7) الأصل: عمر بن محمود، والمثبت عن م وت ود.