أربعة آلاف مصراع من ذهب، في كل مصراع سرير من ياقوت، على كل سرير حجلة من حرير أخضر، في كل حجلة زوجة من الحور العين، بين يدي كل زوجة منهن تسعون (1) غلاما، وتسعون خادما يضيء وجه أحدهم كضوء الشمس والقمر»، قال أبو بكر: إذا نستكثر من السرر والأزواج والخدم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله أكثر وأطيب، الله أكثر وأطيب» [9164] .
قدم دمشق.
حكى عنه أبو عمر محمّد بن يوسف بن يعقوب الكندي المصري.
قرأت في كتاب أخبار أهل مصر جمع أبي عمر الكندي، أخبرني علي بن محمّد المصري أنه رآه ـ يعني أبا محمّد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر القاضي بدمشق وقد اجتاز ـ وهو قاض ـ بسوق الأساكفة، فشغبوا عليه، ودفعوا برءوس شفارهم على تخوتهم، يقولون عن يمينه وشماله، فذكر كلاما قبيحا وهو يسلّم عليهم يمينا وشمالا ويتطارش، ويظهر أنهم يدعون له.
سمع أبا سعيد عثمان بن أحمد الدّينوري، وراق خيثمة، وانتخب على خيثمة بدمشق.
روى عنه أبو الفتح محمّد بن الحسن بن محمّد بن أحمد بن روح المصري.
حكى عنه سليمان بن جعفر الطبري.
أخبرنا أبو منصور بن خيرون، أنا أبو بكر الخطيب (3) ، أنا علي بن سلمان أبو الحسن الشوكي، أنا علي بن الحسن الجرّاحي (4) ـ إملاء ـ نا الحسين بن محمّد
(1) في المختصر: سبعون غلاما.
(2) زيادة للإيضاح.
(3) رواه في تاريخ بغداد 11/ 435 في ترجمة علي بن سلمان أبي الحسن الشوكي.
(4) ترجمته في تاريخ بغداد 11/ 387.