كان عاملا على أرض بعلبكّ في أيام هشام بن عبد الملك فعزله هشام وولّى عبد الله بن نافع، له ذكر.
هو ابن يزيد بن معيوف، يأتي بعد إن شاء الله عزوجل.
شاعر، قدم دمشق ومدح بها القاضي المنتجب رحمه الله بقصيدة منها:
إذا كان يدنيني إليك التّجنّب ... فإن بعادي من دنوي أقرب ...
حفظت الذي بيني وبينك في الهوى ... وضيعته بالصون فهو محجب ...
وإن كثر الواشون فيك وقلّلوا ... فربّ سحاب بارق وهو خلّب ...
وما كان فكر صادق في ظنونه ... ولا كائن منه الذي كان يحسب ...
يروم الفتى جهد التغلب نفسه ... على طبعه والطبع للنفس أغلب ...
وليس لراض بالدنية راحة ... من الهون يشقى بالحياة ويتعب
وهي قصيدة طويلة.
2560 ـ سعيد بن منصور بن شعبة
أبو عثمان الخراساني (1)
سكن مكة، وسمع بدمشق مدرك بن أبي سعد، وسويد بن عبد العزيز، وبحمص إسماعيل بن عياش، وبغيرها: عيسى بن يونس، وحجر بن الحارث الرّملي، وعتّاب بن بشير الحرّاني، وهشيم بن بشير، وعبيد الله بن إياد بن لقيط، وإبراهيم بن هواسة الشّيباني، وإسماعيل بن زكريا، وطلحة بن عمرو المكي.
روى عنه أحمد بن حنبل، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، ومسلم بن الحجّاج في صحيحه، وأبو زرعة الدمشقي، وعبد الله بن عبد الرّحمن بن الفضل الدّارمي، وأبو داود السّجستاني، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحيم بن محمّد بن الحجّاج، ويحيى بن
(1) ترجمته في تهذيب التهذيب 2/ 338 وميزان الاعتدال 2/ 159 والجرح والتعديل 2/ 1 / 68 والوافي بالوفيات 15/ 263 وسير الأعلام 10/ 586 وانظر بحاشيتها ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.