فهرس الكتاب

الصفحة 7244 من 25742

علي بن عبد الله الحمصي، أنا أبي، نا عبد الصمد بن سعيد القاضي، أنا أحمد بن عمير، أخبرني عمران بن موسى بن أيوب، قال: خالد بن الوليد يكنى أبا سليمان، مات بحمص سنة إحدى وعشرين.

قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن عبد العزيز التميمي، أنا مكي بن محمّد المؤدب، أنا سليمان بن أبي محمّد، قال: أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، مات بحمص سنة إحدى وعشرين.

أخبرنا أبو محمّد بن أبي الحسين المزكّي، أنا عبد العزيز بن أبي طاهر، أنا عبد الرّحمن بن عثمان، أنا أبو الميمون البجلي، أنا أبو زرعة، قال (1) : سأل محمود ـ يعني ابن سميع ـ عبد الرّحمن بن إبراهيم، عن موت خالد بن الوليد؟ قال: بالمدينة (2) .

من أصحاب علي بن أبي طالب، شهد الحكومة عام أذرح، تقدم ذكر ذلك في ترجمة الحارث بن مالك.

من فصحاء أهل الجاهلية، وفد على الحارث بن أبي شمر صاحب الجولان (3) .

(1) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1/ 594.

(2) اتفقت المصادر على وفاة خالد بن الوليد في سنة إحدى وعشرين، ولكنها اختلف في مكان وفاته، والمتتبع لمصادر ترجمته يلاحظ اضطرابها في تحديد المكان الذي مات فيه خالد، وقد وردت أخبار كثيرة تدل على حصول الوفاة بالمدينة. وقد عقب ابن كثير في البداية والنهاية 7/ 117 بعد ذكرها، وقد ذكرها المصنف هنا، وهذا كله يقتضي موته بالمدينة النبوية، وإليه ذهب دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، ولكن المشهور عن الجمهور وهم الواقدي، وكاتبه محمد بن سعد، وأبو عبيد القاسم بن سلام وإبراهيم بن المنذر، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو عبد الله العصفري، وموسى ابن أيوب وأبو سليمان بن أبي محمد وغيرهم أنه مات بحمص سنة إحدى وعشرين.

وفي أسد الغابة 1/ 588 ذكر ابن الأثير وفاته: قال: وتوفي بحمص من الشام، وقيل بل توفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين.

وقال الذهبي في سير الأعلام 1/ 384 الصحيح موته بحمص، وله مشهد يزار.

وهذا ما ذهب إليه ابن حجر في الإصابة 1/ 415 قال: ولكن الأكثر على أنه مات بحمص.

(3) الجولان بالفتح ثم السكون، قرية، وقيسل جبل من نواحي دمشق ثم من عمل حوران (معجم البلدان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت