فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد وقعت لي هذه الحكاية أعلى ممّا هاهنا إلّا أنه لم يسم وكني فيها، وأخطأ في تسمية أبيه.
أخبرنا أبو الحسن مسافر، وأبو محمّد أحمد ابنا محمّد بن علي البسطامي ـ بنيسابور ـ قالا: أنا أبو الحسن عبد الرّحمن بن محمّد بن المظفر الدّاودي.
ح وأخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك، وأبو الحسن مكي بن أبي طالب، قالا: أنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف، قالا: أنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله الحافظ، نا محمّد بن يعقوب، أنا العبّاس بن الوليد ـ زاد ابن خلف: البيروتي ـ نا أبو عبد الله ابن بحر (1) قال: سمعت الأوزاعي يقول: يجتنب أو يترك من قول أهل العراق: شرب المسكر، والأكل عند الفجر في رمضان، ولا جمعة إلّا في سبعة أمصار، وتأخير صلاة العصر حتى يكون ظلّ كل شيء أربعة أمثاله، والفرار يوم الزحف.
ومن قول أهل الحجاز: استماع الملاهي، والجمع بين الصّلاتين من غير عذر، والمتعة بالنساء، والدرهم بالدرهمين، والدينار بالدينارين يدا بيد، وإتيان النساء في أدبارهن.
[قال ابن عساكر:] (2) كذا قال وهو وهم، والصّواب من بجّ حوران، والوهم فيه من الحاكم، وقد ذكرها الحاكم في موضع آخر على الصّواب.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر القاضي، قالا: نا أبو العباس، أنا العبّاس بن الوليد بن مزيد البيروتي، حدّثني أبو عبد الله من بجّ حوران قال: سمعت الأوزاعي يقول: يجتنب ـ أو يترك ـ من قول أهل العراق خمسا ومن قول أهل الحجاز خمسا، من قول أهل العراق: شرب المسكر، والأكل في الفجر في رمضان، ثم ذكر مثله.
قاضي أذرعات مدينة من نواحي دمشق (3) .
(1) كذا بالأصل، ود، و «ز» ، وفوق اللفظتين «بن بحر» بالأصل ضبة على كل منهما، وسينبه المصنف في آخر الخبر إلى الصواب: من بج.
(2) زيادة منا للإيضاح.
(3) راجع بشأنها ما جاء في معجم البلدان 1/ 130.