معاوية، روى عنه أبو بكر بن أبي مريم، يعد في الشاميين. وكذا حكى أبو محمد بن أبي حاتم عن أبيه (1) .
فارس قدم دمشق في الجيش الذي توجه إليها من حمص للطلب بدم الوليد بن يزيد، له ذكر. حكى عنه رجل من أهل حمص.
أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن السّيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، حدّثنا أحمد بن عمران، حدّثنا موسى بن زكريا، حدّثنا خليفة بن خيّاط قال (2) : قال [أبو] خالد: قال أبو الخطاب: فحدّثني أبو علقمة الثقفي عن شيخ من أهل حمص قال: حدّثني ثبيت البهراني قال: قدم علينا الحرشي برذعة (3) على دوابّ البريد، فسرنا معه إلى البيلقان (4) ومضوا (5) نحو أذربيجان، قال: وأقبل عسكر للخزر معهم عجل كثير عليها سبايا المسلمين والغنائم من أهل أردبيل.
قال ثبيت: فوجهني الحرشي طليعة فأتيت العسكر وهم نيام فانصرفت فأخبرته فحضّض أصحابه وسار إليهم، فاستنقذ العجل بما فيها.
قال ثبيت فوجهني إلى مدينة البيلقان وكتب إلى هشام بن عبد الملك بذلك (6) ، ثم أخذ (7) عجلا كثيرة من ناحية ورثان عليها سبايا وغنائم فبيّتهم فقتل من كان معها من العدوّ، وأدخل العجل مدينة ورثان وكتب إلى هشام بالفتح، وتوجّه فلقي طاغية الخزر فهزمهم الله وهرب الطاغية وأحرز الحرشي ما كان معه من سبايا المسلمين وغنائمهم.
حكى عن عبد العزيز بن مروان.
(1) راجع الجرح والتعديل 1/ 1 / 461.
(2) تاريخ خليفة بن خياط ص 342.
(3) برذعة، بلد في أقصى أذربيجان (ياقوت) وبالأصل: بردعة.
(4) بالأصل «البيقلان» والمثبت عن خليفة، والبيلقان مدينة قرب الدربند، الذي يقال له باب الأبواب، قاله ياقوت.
(5) بالأصل: «ومضى» والمثبت عن خليفة.
(6) خليفة: بالفتح.
(7) خليفة: ثم أخبر بعجل كثيرة.