إسحاق السراج، حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدّثنا الليث ـ يعني ـ ابن سعد عن عياش بن عباس، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد أن سعد بن أبي وقّاص قال عند فتنة عثمان ابن عفّان: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي» ، قال: أفرأيت إن دخل عليّ بيتي وبسط يده ليقتلني، قال: «كن كابن آدم» [10857] .
أخبرناه أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله الكروخي، أنبأنا أبو عامر محمود بن القاسم، وأبو نصر عبد العزيز بن محمّد، وأبو بكر أحمد بن عبد الصّمد، قالوا: أنبأنا عبد الجبّار بن محمّد، أنبأنا محمّد بن أحمد بن محبوب، أنبأنا محمّد بن عيسى الترمذي، حدّثنا قتيبة، حدّثنا الليث فذكر بإسناده مثله.
قال لنا أبو القاسم بن السّمرقندي: قال لنا أبو القاسم الإسماعيلي: قال حمزة (1) فيما أجاز لنا.
محمّد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمّد بن بندار بن سهل بن إسحاق بن سعيد بن عبد الواحد الأستراباذي أبو زرعة المؤذن المعلّم، يعرف باليمني لأنه سكن اليمن مدة وتزوج بها، وولد له بها: إبراهيم ابنه، ويقال له العطاري لأنه حافد محمّد بن بندار العطار، كتب الكثير، ورحل إلى خراسان، وكتب عن محمّد بن إسحاق السرّاج، وبالشام: عن ابن جوصا، وبالجزيرة: عن أبي عروبة، وبمصر والعراقين: عن البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وعن عبد الكريم التمّار، وبفارس: عن علي بن الحسين بن معدان، مات بأستراباذ (2) .
حدّث بدمشق عن أبي محمّد عبد الله بن محمّد بن إسحاق المروزي الحافظ، ومحمّد ابن مخلد الدوري، وأبي علي محمّد بن سعيد الحرّاني، وأبي علي عبد الصّمد بن محمّد بن يزيد الحلبي، وحسين (3) المحاملي، وعلي بن جعفر بن مسافر التّنّيسي، وأبي محمّد عبيد الله بن الحسن بن عبد الرّحمن القاضي الصابوني، وأبي العبّاس بن عقدة.
(1) يعني حمزة بن يوسف السهمي، والخبر في تاريخ جرجان ص 540 رقم 1160.
(2) قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 17/ 48 أنه بقي إلى حدود نيّف وسبعين وثلاثمائة.
(3) بالأصل: يزيد، ثم شطبت، وكتب فوقها: «وحسين» .