زاد أحمد ومحمّد بن الحسن قالا: ـ أنبأنا أحمد بن عبدان، أنبأنا محمّد بن سهل، أنبأنا أبو عبد الله البخاري قال (1) :
غالب بن سويد الأزدي الدمشقي سمع أبا هريرة بدمشق، روى عنه إسماعيل بن عبيد الله العكي.
كذا وقع في الأصل، وعليه علامة الشك، وقد ذكره في باب إسماعيل على الصواب (2) ، فقال:
إسماعيل بن عبيد الله العكي الدمشقي سمع غالب بن شعوذ، روى عنه الوليد بن مسلم، ولم يذكره ابن أبي حاتم.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا، أنبأنا محمّد بن أحمد بن الآبنوسي، أنبأنا أبو القاسم بن عتاب، أنبأنا أبو الحسن بن جوصا، قال: سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الثالثة:
غالب بن شعوذ وهو ابن عبد الله بن شعوذ، وقال في الطبقة الرابعة: عبد الله بن شعوذ، قال عبد الرّحمن: مولى لقريش، دمشقي، أظنه أخو غالب بن شعوذ.
من أهل دمشق.
روى عن صدقة بن يزيد الخراساني (4) .
روى عنه: هشام بن عمّار.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفرضي، وعلي بن زيد السّلميان، قالا: أنبأنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم، وأبو محمّد عبد الله بن عبد الرزّاق، قالا: أنبأنا أبو الحسن بن عوف، أنبأنا أبو علي بن منير، أنبأنا أبو بكر بن خريم، حدّثنا هشام بن عمّار في مشايخه الدمشقيين قال: حدّثنا غالب بن غزوان الثقفي، حدّثنا صدقة بن يزيد الخراساني عن من حدّثه قال:
لما أتى ذو القرنين العراق استنكر قلبه. فبعث إلى تراب الشام، فأتي به فجلس عليه، فرجع إليه ما كان يعرف من نفسه.
(1) رواه البخاري في التاريخ الكبير 7/ 100.
(2) راجع ترجمة إسماعيل بن عبيد الله العكي في التاريخ الكبير 1/ 1 / 366.
(3) ترجمته في ميزان الاعتدال 3/ 332.
(4) ترجمته في سير أعلام النبلاء 7/ 57.