أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع، أنا أبو عمرو بن مندة، أنا الحسن بن محمّد بن أحمد، أنا أبو الحسن اللنباني، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا، أنشدني أبو عبد الرّحمن الأودي لعلي بن حجر:
لتتركنّ قصرك المبنيا ... وكرمك المعرّش المسقيّا ...
والحوض والبستان والرّكيّا ... والمجلس المنجد البهيّا ...
والمسجد المشرّف العليّا ... والباب والوصيد والنديّا ...
والراتع العتيق والشهريّا ... والأقمر المفلّس المصديّا ...
والتبر والأوراق والحليّا ... لوارث عهدته عصيّا ...
يأكله أكلا له هنيّا ... ثم تزور جدثا قصيّا ...
في ملحد تلقى به منسيّا ... حيث يساوي عنده الأبيّا ...
قضاء ربّ لم يزل حفيّا ... يعلم منك الجهر والخفيّا ...
وكان وعد ربّنا مأتيّا
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عدي، نا الجنيدي، نا البخاري قال:
مات علي بن حجر أبو الحسن المروزي في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين ومائتين.
أنبأنا نصر القشيري، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر بن الجرّاح العدل ـ بمرو ـ نا أبو رجاء محمّد بن حمدويه، نا علي بن حجر السّعدي (1) كان ينزل بغداد، ثم تحوّل إلى مرو وهو من قرية زرزم (2) ، وكان شيخا فاضلا ثقة، مات يوم الأربعاء للنصف من جمادى الأولى سنة أربع وأربعين ومائتين.
حكى عن علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية أبي العميطر.
يحكي عنه: أحمد بن المعلّى الأسدي القاضي.
قرأت بخط أبي الحسين الرازي، حدّثني محمّد بن أحمد، نا أحمد بن المعلّى، نا علي بن الحريش قال:
(1) الخبر في تهذيب الكمال 13/ 221.
(2) الأصل: درزم، وفي م: دررم، والتصويب عن تهذيب الكمال ومعجم البلدان. قال ياقوت: زرزم بفتح أوله وسكون ثانيه وزاي أخرى مفتوحة: من قرى مرو على ستة فراسخ قرب كمسان.