أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن محمّد بن حنبل (1) ، حدّثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال: أخبرني أبي عن عبد الله بن أرقم أنه حجّ فكان يصلي بأصحابه يؤذّن ويقيم، فأقام يوما الصلاة، وقال: ليصلّ أحدكم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء وأقيمت الصلاة فليذهب إلى الخلاء» [1098] .
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد بن محمّد الماهاني، أنبأ شجاع بن علي بن شجاع الصوفي، أنا أبو عبد الله بن مندة، أنا محمّد بن عمر بن حفص، نا إبراهيم بن عبد الله الجمحي، نا يعلى بن عبيد، عن الأعمش قال:
قلت لأبي وائل شقيق بن سلمة: من كان كاتب عمر؟ قال: عبد الله بن أرقم، قال: وأتانا كتاب عمر بالقادسية وفي أسفله وكتب عبد الله بن أرقم.
أخبرنا أبو البركات عبد الوهّاب بن أحمد الأنماطي، أنا أحمد بن الحسن بن خيرون:
أخبرنا عبد الملك بن بشران، أنا محمّد بن أحمد بن الحسن بن الصوّاف، ثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، نا أبي، نا يعلى بن عبيد، عن الأعمش قال:
قلت لشقيق بن سلمة: من كان كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: عبد الله بن أرقم.
قال أبيّ: والصحيح عندنا معاوية كان كاتب النبي صلى الله عليه وسلم.
كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لحق بالكفّار، فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه، واستأمن له عثمان بن عفّان، وكان أخاه من الرضاعة (3) يوم فتح مكة، فأمنه النبي صلى الله عليه وسلم.
يأتي ذكره في حرف العين من هذا الكتاب، إن شاء الله عزوجل.
(1) مسند الإمام أحمد 3/ 483.
(2) ترجمته في سيرة ابن كثير 4/ 689 أسد الغابة 3/ 155 المعارف ص 300 الإصابة ت (4711) 2/ 316 سير الأعلام 3/ 33 وانظر بحاشيتها ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.
(3) أم عبد الله أرضعت عثمان بن عفّان، قاله في أسد الغابة، وفي سيرة ابن كثير أن أم عثمان أرضعته.