ولقيت من ولد الأغرّ معتّب ... صقرا يلوذ حمامه بالعوسج ...
وإذا طبخت بناره أنضجتها ... وإذا طبخت بغيرها لم ينضج
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك، أنا أبو الحسن بن السّقّاء، وأبو محمّد بن بالوية قالا: نا محمّد بن يعقوب الأصم، نا عباس بن محمّد قال: سمعت يحيى بن معين يقول (1) .
ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو الفضل بن خيرون، أنا أبو العلاء الواسطي، أنا أبو بكر البابسيري، أنا الأحوص بن المفضّل بن غسّان الغلّابي نا أبي قال: قال أبو زكريا.
عمران بن عصام الضّبعي قتله الحجاج ـ زاد الغلابي وقال غيره: ـ عمران عنزي من عنزة بن أسد بن ربيعة، وهذا خطأ من قول يحيى.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن، أنا أبو الحسن السّيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى، نا خليفة (2) قال: وأتي الحجاج بعمران بن عصام الضّبعي فقتله صبرا ـ يعني يوم وقعة الزاوية (3) ـ في محرم سنة اثنتين وثمانين.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد، أنا أبو منصور النّهاوندي، أنا أبو العبّاس، أنا أبو القاسم بن الأشقر، نا محمّد بن إسماعيل قال:
يقال عمران بن عصام العنزي الشاعر أتي به الحجاج أسيرا بدير الجماجم (4) فقتله البصري قال محمّد: العنزي بن عبد القيس، والعنز عامر بن ربيعة العنزي من اليمن.
حدّث عن رجل من أهل العراق.
(1) كذا بالأصل.
(2) تاريخ خليفة بن خيّاط 286 تحت عنوان: تسمية القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث.
(3) الزاوية: عدة مواضع، منها موضع قرب البصرة كانت به الوقعة المشهورة بين الحجاج وابن الأشعث قتل فيها خلق كثير (معجم البلدان) .
(4) دير الجماجم: بظاهر الكوفة على سبعة فراسخ منها على طرف البر للسالك إلى البصرة (معجم البلدان) .