كان سبب قول الشعر في آل البيت أنّي كنت قد نظرت في شيء من شعر الكميت، فلمّا كان تلك الليلة التي قرأت في نومها الكتاب، رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في النوم فقلت: أشتهي أقول الشعر في أهل البيت، فقال: عليك بالكميت، فاقتف أثره، فإنه إمام شعرائنا أهل البيت، وبيده لواؤهم يوم القيامة حتى يقودهم إلينا.
[قال ابن عساكر:] (1) بلغني أن مبلغ شعر الكميت خمسة آلاف ومائتان وتسعة وثمان بيتا وانه ولد أيام قتل الحسين بن علي سنة ستين ومات سنة ست وعشرين ومائة في خلافة مروان بن محمّد.
[ذكر من اسمه] كميل
5829 ـ كميل بن زياد ابن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان
بن سعد بن مالك بن النّخع بن مذحج النخعي الصّهباني الكوفي (2)
حدّث عن عمر، وعلي، وعثمان، وابن مسعود، وأبي هريرة.
روى عنه: عبد الرّحمن بن عابس، وعباس بن ذريح، وأبو إسحاق الهمداني، وعبد الله بن يزيد الصّهباني، والأعمش، وعبد الرّحمن بن جندب، وأبو راشد رشيد.
وقدم دمشق في خلافة عثمان في جملة المنشرين (3) فيما رواه المدائني عن علي بن مجاهد، عن محمّد بن إسحاق عن الشعبي.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين، حدّثنا أبو الحسين بن المهتدي.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا أبو الحسين بن النقور، قالا: أنبأنا عيسى ابن علي، أنبأنا عبد الله بن محمّد، حدّثنا خلف ـ يعني ـ ابن هشام البزار، حدّثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن كميل، عن أبي هريرة قال:
(1) زيادة منا للإيضاح.
(2) ترجمته في تهذيب الكمال 15/ 416 الترجمة: (5582) ط دار الفكر وميزان الاعتدال 3/ 415 وتهذيب التهذيب: (6/ 589 ـ 5860) ط دار الفكر والتقريب الترجمة (5860) أيضا وقال: ثقة رمي بالتشيع. والتاريخ الكبير 7/ 243 والجرح والتعديل 7/ 174.
(3) تقرأ بالأصل وم: المشيرين، والمثبت عن المختصر.