فهرس الكتاب

الصفحة 23516 من 25742

أنّ أباه أبا طليق كان يصوم الحرم وثلاثة أيام من كلّ شهر، وأنه سافر إلى الشام فلقي أبا الدّرداء فقال: يا أبا طليق كيف تصوم؟ قال: أصوم الحرم وثلاثة أيام من كلّ شهر، قال: أفلا أدلك على أهون من ذلك وخير؟ قال: وددت، قال: تصوم ثلاثة أيام من كلّ شهر، وكان إذا صام صعد غرفة له، فلم ينزل منها حتى يفطر.

قال [أبو] (1) سنان: أراه كان يأتي الصلاة.

له شعر في حرب أبي الهيذام.

قرأت بخط أبي الحسين الرازي مما أفاده بعض أهل دمشق عن أبيه عن جده وأهل بيته من المريين قال: وقال قيس الهلالي في يوم داريّا:

كأنّا يوم داريّا أسود ... تدافع عن مساكنها أسودا ...

تركنا أهل داريا رميما ... حطاما في منازلهم همودا ...

قتلنا فيهم حتى رثينا ... لهم ورأيت جمعهم شريدا ...

إذا غضب الإله على أناس ... دعا قيسا، فصيّرهم خمودا ...

وذلك أنّ قيسا غير شكّ ... من الصّوّان بل خلقت حديدا

فأجابه عثمان بن مرة الخولاني فقال:

كذبت لقد تنيت لكلّ أمر ... يسوؤك فاستمع مني الوعيدا ...

سأجلب نحوكم خيلا جيادا ... وفتيانا تخالهم الأسودا ...

فننسيكم فخاركم وشيكا ... وألحق قتلكم جمعا ثمودا (2) ...

متى طمعت بنو غيلان فينا ... فنطمع أو نرجي أن نسودا ...

ولكن دولة دارت علينا ... ودهر السوء قد رفع العبيدا ...

ألسنا المنجبين ذوي المعالي ... وأهلا أن نسوس وأن نقودا ...

لبسنا التاج قد علمت معد ... زمان تحوك شارتها البرودا

(1) سقطت من الأصل واستدركت عن م و «ز» .

(2) عجزه في «ز» : وألحق جمعكم قتلى ثمودا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت