وكان يجلس بطرابلس في سنة ثلاث وستين وأربعمائة، حدّثني أبو الفرج الإسفرايني، وأبو روح ياسين بن سهل.
حكى عن: الحسن بن حبيب الحصائري.
حكى عنه: إسماعيل بن علي الأستراباذي.
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد الشافعي، نا نصر بن إبراهيم، أنبأ أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار بن المثنّى ـ بقراءة الخطيب الحافظ أبي بكر البغدادي وأنا أسمع ـ فقال له: سمعت طاهر بن محمّد الضرير، قال: ثنا أبو علي الحسن بن حبيب الدمشقي، حدّثني الربيع بن سليمان، قال: كنت عند الشافعي فأتته رقعة من الصّعيد فيها مسألة ما يقول الشيخ في قول الله تعالى: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) (1) قال الشافعي؛ إذا حجب الكفار بالسّخط دليل على أن المؤمن غير محجوب في الرضا.
(1) سورة المطففين، الآية: 15.