فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حدّث عن شيخ له.
روى عنه: هشام بن عمّار.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفرضي، أنبأنا نصر بن إبراهيم المقدسي، وأبو محمّد بن فضيل، قالا: أنبأنا أبو الحسن بن عوف، أنبأنا أبو علي بن منير، أنبأنا أبو بكر بن خريم، حدّثنا هشام بن عمّار في مشايخه الدمشقيين، حدّثنا القاسم بن يزيد العامري، حدّثني شيخ عن وهب بن منبّه قال:
لا يكمل عقل امرئ حتى يكمل فيه عشر خصال: يكون الكبر مأمون، والرشد منه مأمول، ونصيبه من الدنيا القوت، وفضل (1) ماله مبذول، لا يسأم طوال الدهر من طلب الفقه، ولا يتبرّم من طلب الحوائج قبله، يستكثر قليل المعروف من غيره، ويستقل كثير المعروف من نفسه، التواضع أحبّ إليه من الرفعة، والذلّ أحبّ إليه من العزّ، والعاشرة ما العاشرة! هي التي شاد بها مجده، وارتفع بها ذكره، [و] (2) رقي بها في معالي الدرجات من الدارين جميعا، يرى أن جميع الناس خير منه وأنه شرهم (3) ، وإنما الناس فريقان ورجلان: ففريق هو خير منه وأفضل، وفرقة هي أشرّ منه وأدنى، فهو يتواضع للفريقين جميعا. إن هو رأى من هو خير منه كسر (4) ذلك في درعه وتمنى أن يلحق به وإن هو رأى من هو أشرّ منه وأدنى قال: فلعل هذا ينجو وأهلك أنا، ولعل بر (5) هذا باطل لا يظهر وهو خير له، ويرى ظاهر وهو شر لي، وذلك حين كمل العاقل وساد أهل زمانه.
سمع الأوزاعي.
حكى عنه عمرو بن أبي سلمة التّنّيسي.
إن لم يكن القاسم بن يزيد فهو غيره، تقدم ذكره في ترجمة شيبة بن عثمان (7) .
(1) من قوله: يكون الكبر إلى هنا سقط من «ز» .
(2) الواو سقطت من الأصل، و «ز» ، وم، وفي الأخيرة «رما» فوقها ضبة، والزيادة عن المختصر.
(3) إلى هنا ينتهي الخبر في المختصر.
(4) في «ز» : «لسر» وفوقها ضبة، والجملة ساقطة من م.
(5) كذا بالأصل وم و «ز» .
(6) كتب على هامش «ز» : كذا.
(7) راجع ترجمة شيبة بن عثمان في كتابنا تاريخ مدينة دمشق (بتحقيقنا) 23/ 263 رقم 2777.