فهرس الكتاب

الصفحة 18912 من 25742

وكم من قتيل أثخنته سيوفنا ... كفاحا وكفّ قد أطيحت وأسوق

وذكر أبو مختف لوط بن يحيى قال: قال علقمة بن الأرت القيني:

[و] (1) نحن قتلنا كل واف ساله (2) ... من الروم معروف النجار منطّق ...

فطلق لحنا بالرماح نساءهم ... وابنا إلى أزواجنا لم تطلّق ...

يصرّعهم في كلّ فجّ وغائط ... كأنهم بالقاع معرى (3) الحلّق ...

وكم من قتيل أرهفته (4) سيوفنا ... كفاحا وكفّ قد أطيحت وأسوق

4749 ـ علقمة بن جرير، ـ ويقال: جرير ـ السّلمي

أخبرتنا فاطمة بنت أبي حكيم عبد الله بن إبراهيم ـ إجازة ـ قالت: أنبأ أبو منصور علي بن الحسن بن الفضل، أنا أحمد بن محمّد بن عبد الله، أنبأ علي بن عبد الله بن المغيرة، نا أحمد بن سعيد الدمشقي، نا الزبير بن بكار قال: وحدّثنا محمّد بن الحسن، حدّثني محمّد بن معن الغفاري، عن ابن أبي أنيس الأسلمي، عن علقمة بن جرير السلمي قال:

جئت معاوية بن أبي سفيان، فوجدت نباتة بن وثيمة البصري وابن عارض الجشمي فانتظرنا إذنه أياما، ثم خرج علينا يوما راكبا فاعترضناه فقال: لم يخف عليّ مكانكم، فإذا أصبحتم فاغدوا علي.

قال: فغدونا عليه فتحدّث وتحدّثنا ثم أقبل عليّ فقال: يا علقمة هل كانت عندكم طريقة خبر أو أعجوبة قال: قلت: قد كان، أفأحدثك؟ قال: ذاك أردت، فقلت له:

أقبلت قبل مخرجي إليك أسوق شارفا لي أريد أن أنحرها عند الحي، فأدركني الليل بين أبيات بني الشريد، فإذا عمرة بنت مرداس بن أبي عامر عروسا وأمها الخنساء ابنة عمرو بن الشريد، فقلت لهم: انحروا هذا الجزور، فاستعينوا بها على بعض ما أنتم به، وجلست معهم، فلما هيّئت أذن له، فدخلنا عليها، فإذا جارية وضيئة على الأدمة، وإذا أمها الخنساء جالسة متلففة بكساء أحمر قد هرمت، وإذا هي تلحظ الجارية لحظا شديدا.

فقال القوم: بالله يا عمرو ألا تحرّشت بها؟ فإنّها الآن تعرف بعض ما أنت فيه، فقامت

(1) زيادة لتقويم الوزن.

(2) غير واضحة بالأصل وم، وصدره في الإصابة 3/ 110: نحن قفلنا كل واف سبيله.

(3) كذا رسمها بالأصل وم بدون إعجام.

(4) غير واضحة بالأصل وم وقد تقرأ: «أوهطته» والمثبت عن الإصابة 2/ 110 (ترجمته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت