شهد حصار دمشق مع عبد الله بن علي، تقدم ذكر ذلك في ترجمة جبريل بن يحيى.
1996 ـ خفيف بن عبد الله
أبو علي الدّينوري الغازي (2)
سمع بدمشق هشام بن عمّار، وحامد بن يحيى البلخي، وإبراهيم بن موسى الطّرسوسي النجار.
روى عنه: أبو أحمد القاسم بن الحسن بن القاسم الهمداني، وأبو القاسم عبد الرّحمن بن أحمد الدّينوري، نزيل قينيّة (3) .
أخبرنا أبو الفضائل، ناصر (4) بن محمود بن علي، نا علي بن أحمد بن زهير، نا علي بن محمّد بن شجاع، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن عبد الله بن الهيثم البهراني الخطيب، أنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن سعيد الخزرجي الأنصاري البخاري، نا الحسين بن عبد الله بن الحسين بن الحارث ـ بهمذان ـ نا أبو أحمد القاسم بن الحسن، نا أبو علي خفيف بن عبد الله الغازي، نا هشام بن عمّار، نا عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر، نا صالح بن رستم أبو عبد السلام مولى بني هاشم، عن عبد الله بن حوالة أنه قال: يا رسول الله اكتب لي بلدا أكون فيه، فلو أعلم أنك تبقي لم أختر على قربك، قال: «عليك بالشام ـ ثلاثا ـ» ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم كراهيته للشام قال: «هل تدرون ما يقول الله عزوجل، يقول: يا شام، يا شام،
(1) الأصل «المردودي» والصواب ما أثبت عن م.
ترجمته في بغية الطلب 7/ 3332.
(2) ترجمته في بغية الطلب 7/ 3322.
والدينوري نسبة إلى دينور: مدينة من أعمال الجبل قرب قرميسين، بين الدينور وهمذان نيف وعشرون فرسخا.
(3) قينية بالفتح ثم السكون وكسر النون وياء خفيفة: قرية كانت مقابل الباب الصغير من مدينة دمشق صارت الآن بساتين منها جماعة.
(4) بالأصل: «نا نضر» كذا، والصواب عن م انظر فهارس شيوخ ابن عساكر (المطبوعة 7/ 434) ، وانظر ابن العديم 7/ 3322.