فهرس الكتاب

الصفحة 2970 من 25742

مرة، قال: متى ذاك يا أبا محمد، قال: إذا كانت بنو أمية الأمراء وبنو مخزوم الوزراء، وقد روي هذا الحديث عن ابن أبي مليكة من وجه آخر.

أخبرناه أعلى من هذا ـ بأربع درجات ـ أبو بكر بن المزرفي، نا أبو الحسين بن المهتدي، نا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد، نا داود بن عمرو، نا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: قال عمر بن الخطاب لعبد الرّحمن بن عوف: ألم تجد فيما أنزل الله جاهدوا كما جاهدتم أول مرة قال: بلى، قال: فإنّا لا نجدها، قال: أسقطت فيما أسقط من القرآن، قال: أتخشى أن يرجع الناس كفارا؟ قال: ما شاء الله، قال: لئن رجع الناس كفارا ليكونن أمراؤهم بني فلان ووزراؤهم بني فلان.

أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن السّيرافي، أنا أبو عبد الله النّهاوندي، نا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خياط (1) ، قال: وفي سنة خمس وعشرين ومائة كتب الوليد بن يزيد إلى يوسف بن عمر، فقدم عليه، فدفع إليه خالد بن عبد الله القسري ومحمدا وإبراهيم ابني هشام بن إسماعيل المخزوميين وأمره فقتلهم.

قال خليفة: فحدثني إسماعيل بن إبراهيم العتكي، حدثني السّري بن مسلم، أبو بشر بن السّري، قال: رأيتهم حين قدم يوسف بن عمر الحيرة وخالد في عباءة في شق محمل فعذّبهم حتى قتلهم.

536 ـ إبراهيم بن هشام بن ملاس بن قسيم

النّميري، وقيل الغسّاني

حكى عن أبيه، حكى عنه ابنه أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم حكاية تقدمت في بناء الجامع.

(1) تاريخ خليفة ص 362.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت