من أهل دمشق من أصحاب مكحول.
روى عن مكحول، وشهر بن حوشب، وسعد بن سنان.
روى عنه: بقية، وعبّاد بن كثير، وميسرة بن عبد الله.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه، نا عبد العزيز بن أحمد ـ لفظا ـ وحيدرة بن علي الأنطاكي ـ قراءة ـ قالا: أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا عمّي أبو بكر أحمد بن القاسم، أنا أبو العباس محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الكتاني (1) اليافوني (2) ـ بيافا ـ نا أحمد بن عبد الرّحمن العسقلاني، نا موسى بن أيوب، نا بقية، عن عمر بن سليمان الدمشقي، أنا مكحول، عن واثلة بن الأسقع قال:
لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر جعلت له مائدة، فأكل متكئا وأطلى (3) وأصابته الشمس ولبس الظلة.
قال أحمد: فسألت آدم ما الظلّة: قال البرطلة (4) ، وأومأ بيده إلى رأسه.
كذا فيه، وهو أحمد بن أبي عبد الرّحمن، سماه اليافوني كذلك في غير موضع.
أخبرنا أبو علي أحمد بن سعد بن علي العجلي، أنا جدي لأمي أبو الفضل محمّد بن عثمان القومساني، نا عمّي أبو منصور محمّد بن أحمد بن محمّد القومساني، نا أبو محمّد عبد الرّحمن بن حمدان الجلّاب، نا عبد الله بن الحسين بن جابر بن عبد الله الأنصاري، نا هشام بن خالد، نا بقية، نا عمر الدمشقي، حدّثني سعيد بن سنان، عن عمر بن عريب عن أبيه عن جده.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في قوله: (آخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ، اللهُ يَعْلَمُهُمْ) (5) قال: «هم الجنّ، ولن يخبل الشيطان الإنسان في داره فرس عتيق» [9859] .
(1) في م: «الكناني» وفوقها في «ز» ضبة.
(2) في «ز» : الياقوتي، تصحيف، وهذه النسبة إلى يافا، مدينة على ساحل بحر الشام من أعمال فلسطين بين قيسارية وعكا (ذكره ياقوت وترجم له في معجم البلدان) .
(3) أطلى أصله من ميل الطلى وهي الأعناق، إذا مالت عنقه إلى أحد الشقين (راجع النهاية) .
(4) البرطلة: المظلة الصيفية (تاج العروس: برطل) .
(5) سورة الأنفال، الآية: 60.