عبد (1) الرّحمن هذا ليس بابن خالد بن الوليد، لأنه قديم الوفاة، لم يدرك أبو حازم الغزو معه، ولم أجد ذكر عبد الرّحمن هذا إلّا من هذا الوجه، والله أعلم.
قاضي دمشق لعمر بن عبد العزيز.
روى عن فضالة بن عبيد.
روى عنه: أنس بن أبي أنيس (3) العذري.
قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف، وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم، وأبو الوحش المقرئ عنه، أنا عبد الرّحمن بن عمر البزار الشاهد، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الرّحمن ابن أبي مطر، نا محمّد بن عبد الله بن ميمون، نا الوليد، عن أنس بن أبي أنيس العذري أنه سمع عبد الرّحمن بن الخشخاش القاضي يقول:
حضرت فضالة بن عبيد وأتي برجل معه سرقة، فقالوا: سرقها، فجعل يقول: لا إخاله سرقها، لا إخاله إلّا وجدها فجعل بعض الناس كأنه يلقّنه فقال: وجدتها، فقال: خلّوا سبيله.
أنبأنا أبو القاسم [علي بن إبراهيم النسيب] (4) عن أبي القاسم السميساطي، أنا أبي أبو عبد الله، أنا أحمد بن سليمان، نا هشام بن عمّار، نا صدقة، نا ابن جابر قال:
كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الرّحمن بن الخشخاش العذري: أمّا بعد فقد بلغني كتابك تذكر أنّ رجلا أعمر رجلا مسكنا له ولعقبه، وتسألني عن رأيي في ذلك، فإذا انقضت العامورة فأولياء المسكن أولى (5) بمسكنهم ـ أو أحق بمسكنهم ـ
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن، والمبارك بن عبد الجبار، ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا: أنا أبو أحمد ـ زاد أحمد: وأبو
(1) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: وعبد الرحمن.
(2) ترجمته وأخباره في أخبار القضاة لوكيع 3/ 203 والتاريخ الكبير للبخاري 3/ 1 / 279 والجرح والتعديل 5/ 230.
(3) كذا بالأصول، وفي تهذيب الكمال 2/ 323 أنس بن أبي أنس العذري.
(4) ما بين معكوفتين عن م، والاسم بالأصل غير مقروء تماما.
(5) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: أحق بمسكنهم أو أولى بمسكنهم.