الجرمي، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار، نا الهيثم بن خارجة، نا إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم الطلاع، عن يحيى بن جابر الطائي، عن معاوية بن حكيم، عن عمه حكم بن معاوية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا شؤم، وقد يكون اليمن في المرأة والدار والفرس» [1370] .
أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن سليم، نا أبو العباس بن مردة، أنا أبو محمّد عبد الله بن جعفر الطبري، أنشدني إسماعيل بن محمّد القاري، قال أنشدني بعض الفضلاء:
عفا الله عن هذا الزمان فإنه ... زمان عقوق ولا زمان حقوق ...
فكل صديق فيه غير موافق ... وكل رفيق فيه غير صدوق (1) ...
عفا على هذا الزمان وأهله ... وكل صديق فيه غير رفيق
236 ـ أحمد بن محمد بن يونس بن عمير
أبو جعفر الصّدفي الأباوردي (2) المعروف بالإسكاف
قدم دمشق وحدّث بها: عن أبي محمّد بن النحاس المصري، وأبي عبد الله محمّد بن الحسين بن يوسف الأصبهاني، وأبي منصور عبد الرّحمن بن عبد الله الطبري.
روى عنه: عبد العزيز الكتاني.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أنا أبو جعفر أحمد بن محمّد بن الأباوردي الفقير المعروف بالإسكاف، نا أبو محمّد عبد الرّحمن بن عمر بن محمّد، نا أبو بكر محمّد بن بشير الزبيري، نا محمّد بن بحر بن مطر، نا عبد الوهّاب ـ يعني ابن عطايا ـ نا ابن جريج عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن بشر بن سحيم (3) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(1) على هامش الأصل فوق كلمة صدوق كتب: المحفوظ رفيق، صديق.
(2) الأباوردي ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى بليدة بخراسان يقال لها باورد ويلحق بأولها الألف، ويقال لها أيضا: أبيورد، وهو الأشهر.
(3) سحيم بضم السين مصغرا، عن تقريب التهذيب، له ترجمة في تهذيب التهذيب.