إني أبثك عن حديثي ... والحديث له شجون ...
غيرت موضع مرقدي ... ليلا فنافرني (1) السكون ...
قل لي فأوّل ليلة ... في القبر كيف ترى أكون؟
وجدت بخط أبي الفضل بن خيرون: الوزير أبو القاسم المغربي بميافارقين (2) يوم الأحد الحادي عشر من شهر رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة ـ يعني مات ـ وذكر غيره أن تابوته جعل إلى الكوفة ودفن بمشهد علي رضي الله عنه.
1563 ـ الحسين بن علي بن الحسين
أبو عبد الله السجزي المقرئ، المعروف بالخازن
سمع بدمشق: أبا عبد الله محمّد بن علي بن يحيى بن سلوان (3) ، وبمصر: أبا الحسن محمّد بن الحسين بن الطفّال (4) .
روى عنه: أبو نصر هبة الله بن عبد الحكم بن ياخر بن معاذ السّجستاني.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا الشيخ أبو (5) عبد الله الحسين بن علي بن الحسين الخازن السّجزي، قدم علينا، أنا أبو عبد الله محمّد بن علي بن يحيى بن سلوان المازني المعروف بابن القمّاح بدمشق ح.
وأخبرناه عاليا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو عبد الله بن سلوان، أنا أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي، أنا أبو بكر عبد الرّحمن بن القاسم الهاشمي، نا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر، نا صدقة بن خالد، نا عمر بن شراحيل، عن بلال بن سعد، عن أبيه، قال: قلنا: يا رسول الله أي أمتك خير؟ قال: «أنا وأقراني» قال: ثم ما ذا؟ قال: «ثم القرن الثاني» ، قال: ثم ما ذا؟ قال: «ثم القرن الثالث» قال: ثم ما ذا؟
(1) في المصادر: ففارقني.
(2) بالأصل: «بميافي فارقيق» كذا، والصواب ما أثبت، انظر وفيات الأعيان 2/ 176 والخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب 6/ 2555 عن ابن عساكر. وسير الأعلام 17/ 396.
(3) ترجمته في سير الأعلام 17/ 647.
(4) ترجمته في سير الأعلام 17/ 664.
(5) بالأصل «أبي» .