فهرس الكتاب

الصفحة 24829 من 25742

قدم دمشق، وحدّث بها عن القاضي أبي بكر الحيري.

روى عنه: عبد العزيز [الكتاني] (1) .

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، حدّثنا أبو محمّد الكتّاني، أنبأنا محمّد بن رافع الغزنويّ قدم علينا، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، حدّثنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدّثنا محمّد بن يحيى، حدّثنا أبو عاصم، حدّثنا الحسن بن زيد بن فروخ، حدّثني أبو سلمة (2) قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما حلف عند منبري هذا من عبد ولا أمة يمينا (3) آثمة ولو على سواك رطب إلّا وجبت له النار» [11119] .

[قال ابن عساكر:] (4) كذا قال، والصواب: الحسن بن يزيد بن فرّوخ، كذلك قال البخاري وابن أبي حاتم.

قدم دمشق في ذي الحجّة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وذكر أن المتقي لله ولّاه إمرة دمشق وأخرج عنها بدر بن عبد الله الإخشيدي المعروف ببدير (6) ، وأقام بها أشهرا من سنة ثمان وعشرين، ثم توجّه إلى مصر، واستخلف على دمشق محمّد بن يزداد الشهرزوري (7) ، فلقي محمّد بن طغج الإخشيد صاحب مصر، فهزمه الإخشيد، ورجع ابن رائق إلى دمشق، وبقي أميرا عليها باقي سنة ثمان وعشرين [وثلاثمائة] وأشهرا من سنة تسع وعشرين، ثم خرج إلى بغداد واستخلف الشهرزوري، وقتل محمّد بن رائق بالموصل سنة ثلاثين، فلما بلغ قتله الإخشيد جاء من الرملة إلى دمشق، فاستأمن إليه محمّد بن يزداد فاستخلفه على دمشق.

ذكر ذلك كلّه أبو الحسين الرازي فيما قرأت في كتابه.

وقرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف، وأنبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عنه، أنبأنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت، حدّثنا أبو بكر محمّد بن يحيى

(1) زيادة منا للإيضاح.

(2) كذا بالأصل ود، وفي «ز» : سالم، تصحيف.

(3) بالأصل ود، و «ز» : يمين.

(4) زيادة منا للإيضاح.

(5) ترجمته في الوافي بالوفيات 3/ 69 وأمراء دمشق ص 96 وتحفة ذوي الألباب 1/ 358 وشذرات الذهب 3/ 325.

(6) ترجمته في الوافي بالوفيات 10/ 94 وتحفة ذوي الألباب 1/ 355.

(7) ترجمته في تحفة ذوي الألباب 1/ 360، سيترجم له المصنف قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت