قال: وحدّثنا كامل بن مكرم، حدّثنا الربيع بن سليمان، حدّثنا أسد بن موسى، حدّثنا ضمرة، عن أبي سعيد قال: كان عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود إذا غضب على غلامه قال: ما أشبهك بمولاك، تعصيني وأنا أعصى الله، فإذا اشتد غضبه قال: أنت حرّ لوجه الله.
5787 ـ كتائب بن علي بن حمزة بن الخضر بن أحمد بن إسحاق أبو البركات
السّلمي المعروف بابن المقصص
سمع بدمشق أبا بكر الخطيب، وعبد [العزيز] (1) الكتّاني (2) ، وأبا الحسين طاهر بن أحمد بن علي القايني، وأبا إسحاق إبراهيم بن شكر بن محمّد بن علي العثماني، وببغداد: أبا عبد الملك مالك بن أحمد بن علي بن إبراهيم البانياسي، وبأصبهان: أبا زكريا يحيى بن عبد الوهّاب بن محمّد بن إسحاق بن مندة. رأيته مرات ولم أسمع منه شيئا.
وسمع منه أبو محمّد بن صابر، وابنه.
وذكر أنه سأله عن مولده فقال: ولدت في النصف من ربيع الأول سنة أربع وأربعين وأربعمائة بدمشق، وكان قد صنّف رسالة ذكر فيها بعض الخلفاء وجماعة من الأئمة بسوء، فحملت إلى الرّحبة، فوقف عليها فقيه من أهل الرحبة، فحملها إلى حسن والي الرحبة من قبل اليوسفي (3) وأوقفه على ما فيها، فكتب حسن إلى طغتكين أتابك والي دمشق، فعرفه ذلك، فقبض على ملكه ونفاه عن دمشق فمضى إلى الغازي بن أرتق وتشفّع به، فكتب له إلى طغتكين كتاب شفاعة، فأمر طغتكين بردّ ملكه ولم يأذن له في دخول البلد، فأقام بمسجد أبي صالح إلى أن مات.
وسمعت شيخنا أبا (4) محمّد بن الأكفاني يقول لأبي طاهر الأصبهاني الحافظ: بلغني أنك سمعت من ابن المقصص، فقال: نعم، دخل إلينا إلى الدويرة وسمعنا منه فقال: هذا كان في صباه يغني ويأخذ الجزر (5) على الغناء، فاعتذر إليه أبو طاهر بأنه ما علم بذلك.
(1) سقطت من الأصل واستدركت عن م و «ز» .
(2) بدون إعجام بالأصل، والمثبت عن م و «ز» .
(3) في «ز» : اليرسقي، وفي م: «الرسقى» .
(4) بالأصل: «أبو» تصحيف والمثبت عن م و «ز» .
(5) كذا بالأصل وم، وفي «ز» : الجزاء.