باب
ما ورد من السنة من أنها من أبواب الجنة (1)
أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفّر بن السّبط، وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب البارع ـ ببغداد ـ وأم أبيها فاطمة بنت علي بن الحسين بن جد (2) العكبرية ـ بدمشق ـ قالوا: أنا أبو الغنائم محمد بن علي بن علي بن الدجاجي، أنا علي بن عمر بن محمد الحربي (3) ، نا أبو السري سهل بن يحيى ـ وقال ابن السبط: بن بحر بن سبأ الحداد ـ نا سعيد بن عثمان الرازي، نا عبد الواحد بن يزيد، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن محمد بن مسلم الزّهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أربع مدائن من مدائن الجنة، وأربع مدائن من مدائن النار. فأمّا مدائن الجنة:
فمكة، والمدينة، وبيت المقدس، ودمشق. وأما مدائن النار: فالقسطنطينية (4) ، وطبرية، وأنطاكية المحترقة وصنعاء» [233] .
هذا حديث غريب من حديث محمد بن مسلم الطائفي، عن الزّهري والمحفوظ حديث الوليد بن محمد الموقّري (5) ، عن الزّهري.
أخبرناه أبو الحسن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحديد، أنا
(1) في خع: «ما ورد من السّنّة في أنها من مدن الجنة» .
وفي مختصر ابن منظور: ما ورد في أن دمشق من مدن الجنة.
(2) في المطبوعة: «حدا» والأصل كخع.
(3) في المطبوعة: الخرقي.
(4) بالأصل وخع: «قسطنطينة» والمثبت في الموضعين عن مختصر ابن منظور 1/ 91.
(5) الموقّرى هذه النسبة إلى موقر بضم الميم وفتح الواو وقاف مشددة (اللباب) قال: حصن بالبلقاء.