سمعناه من شيوخنا بمصر في فتوح الشام بفتح الفاء وسكون الحاء، وكذا وجدته بخط أبي بشر الدولابي الحافظ بالسكون أيضا (1) ، وكذا ذكر معمر عن الزهري أنه جرح يوم الطائف وقتل يوم فحل.
حدّث عن معدان بن أبي طلحة.
روى عنه زائدة بن قدامة، وحفص بن روّاحة الأنصاري الحلبي.
وذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتّاب أمراء دمشق، وقال: كان على دواوين قنّسرين (3) في خلافة بني مروان.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد بن عبد الواحد، أنبأ أبو علي الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد (4) ، حدّثني أبي، نا عبد الرّحمن بن مهدي، عن زائدة بن قدامة، ووكيع، [قال] حدّثني زائدة بن قدامة، عن السائب ـ قال وكيع: بن حبيش ـ الكلاعي، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري قال: قال لي [أبو] (5) الدرداء: أين مسكنك (6) قال: قلت في قرية دون حمص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«ما من ثلاثة في قرية ولا يؤذّن ولا يقام فيهم الصلاة إلّا استحوذ عليهم الشيطان، عليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب القاصية» [4611] .
قال ابن مهدي: قال السائب: يعني بالجماعة: الجماعة في الصلاة.
(1) ونص ابن الأثير في أسد الغابة بكسر الفاء. وفي ياقوت: فحل بكسر أوله وسكون ثانيه اسم موضع بالشام كانت فيه وقعة للمسلمين مع الروم.
(2) ترجمته في بغية الطلب 9/ 4182 والتاريخ الكبير 4/ 153 والجرح والتعديل 4/ 244 وتهذيب التهذيب 2/ 261.
وحبيش بمهملة وموحدة ومعجمة مصغرا عن التقريب.
(3) بكسر أوله وفتح ثانيه وتشديده وقد كسره قوم ثم سين مهملة. مدينة بينها وبين حلب مرحلة من جهة حمص بقرب العواصم (ياقوت) .
(4) مسند الإمام أحمد 6/ 446.
(5) زيادة عن المسند للإيضاح.
(6) بالأصل: «ابن مسليك» والصواب عن م، وانظر المسند.