علقمة بن جرير فقلت: أخبرني أبي قال: خرجت أسوق شارفا، ورواية ابن دريد أشبه، وزاد في شعر دريد:
واحتط العارض محبّ القسطل ... بالجرشع الحب الأقب العندل
ممن أدك النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد اليرموك، ووجهه أبو عبيدة من مرج الصّفّر مسلحة بين دمشق وفلسطين فيما ذكر سيف بن عمر عن أبي عثمان الغساني عن خالد، وعبادة، واستعمله عمر بن الخطاب على بعض فلسطين المضاف إلى الرملة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا أبو طاهر المخلّص، أنبأ أبو بكر بن سيف، أنبأ السري بن يحيى، أنا شعيب بن إبراهيم، أنبأ سيف بن عمر التميمي، عن بشير عن سالم قال (2) :
استعمل عمر علقمة بن مجزّز على إيليا، وعلقمة بن حكيم على الرملة في الجنود التي كانت مع عمرو، وضمّ عمرا وشرحبيل إليه بالجابية، فلما انتهيا إلى الجابية وافقا عمر راكبا فقبّلا ركبته (3) وضمّ عمر إليه كل واحد منهما محتضنهما.
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن بايع تحت الشجرة.
سكن مصر، وقيل: إنه قدم دمشق مع عمرو بن العاص.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا.
روى عنه: زهير بن قيس البلوي.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمّد، حدثني ابن زنجويه، نا أبو الأسود ـ يعني النضر بن عبد الجبار ـ ثنا ابن
(1) ترجمته في الإصابة 3/ 110 وانظر تاريخ الطبري 3 (الفهارس) .
(2) تاريخ الطبري 3/ 610.
(3) الطبري: فقبلا ركبتيه.
(4) رمثة بكسر أوله وسكون الميم بعدها مثلثة، كما في الإصابة.
(5) ترجمته في أسد الغابة 3/ 581 والإصابة 2/ 501 وطبقات خليفة بن خيّاط ص 531 رقم 2718 والتاريخ الكبير للبخاري 7/ 40 والجرح والتعديل 6/ 404.