السّلام بن أبي الحزوّر (1) ، أنبأنا أبو الحسن محمّد بن عوف بن أحمد المزني قال: أنشدنا الفرج بن إبراهيم النّصيبي، أنشدنا عبد الله بن عصام، أنشدني بعض أصحابنا (2) :
أخوك الذي لا ينقض الدهر عهده ... ولا عند صرف الدّهر يزورّ جانبه ...
وليس (3) الذي يلقاك بالودّ والصّفا ... وإن غبت عنه تتّبعك عقاربه ...
فخذ من أخيك العفو واغفر ذنوبه ... ولا تك في كلّ الأمور تجانبه ...
إذا كنت في كلّ الأمور معاتبا ... صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه ...
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ... ظمئت وأيّ الناس تصفو مشاربه
حدّث عن القاسم بن محمّد بن أبي بكر.
روى عنه: بكر بن يونس بن بكير (4) .
قال ابن مندة فيما حكاه أبو الفضل المقدسي عنه، وذكره أبو جعفر (5) العقيلي في كتاب التاريخ له، وأورد له حديثا.
5592 ـ الفرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم
أبو فضالة التّنّوخي الحمصي (6)
وقيل: إنه دمشقي.
حدّث عن لقمان بن عامر، والعلاء بن الحارث، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن عامر، وعلي بن أبي طلحة، ومحمّد بن الوليد الزّبيدي، وعبد الرّحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي.
(1) رسمها مضطرب بالأصل، والمثبت عن ت.
(2) الأبيات لبشار بن برد من قصيدة يمدح عمر بن هبيرة، ديوانه ط بيروت ـ دار الثقافة ص 43.
(3) ليس في الديوان.
(4) بالأصل: بكر، تصحيف، والتصويب عن ت. ترجمته في تهذيب الكمال 3/ 150.
(5) بالأصل: «الفضل» ثم شطبت بخط أفقي، وكتبت لفظة «جعفر» تحتها بين السطرين، وهو ما أثبت، ومثله في ت.
(6) ترجمته في تهذيب الكمال 15/ 42 وتهذيب التهذيب 4/ 481 وميزان الاعتدال 3/ 343 والضعفاء الكبير 3/ 462 والجرح والتعديل 7/ 85 والمجروحين 2/ 206 والتاريخ الكبير 7/ 134 الكامل في ضعفاء الرجال 6/ 28 وتاريخ بغداد 12/ 393.