عبد ربه، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه لم يبق من الدنيا إلّا بلاء وفتنة» [4187] .
2149 ـ الربيع بن عبد السلام
أبو الجهم الأزدي
من أنفسهم.
كان على حسبة دمشق، وكانت له بها دار بنواحي باب كيسان، له ذكر.
2150 ـ الربيع بن عروة، ويقال: ابن عرعرة ـ الحرشي
ذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتّاب أمراء دمشق في ولاية يزيد بن الوليد الناقص.
2151 ـ الربيع بن عمرو بن الربيع
أبو القاسم الكلبي الحمصي ثم الدمشقي
حدّث عن أبي علي بن شعيب الأنصاري.
روى عنه: أبو بكر محمد بن الحسين بن الحربي المقرئ.
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد، نا نصر بن إبراهيم، أنا أبو سعيد عبد الكريم بن علي بن أبي نصر القزويني، قراءة عليه، أنا أبو بكر محمّد بن الحسين (1) بن الحربي الحمصي، نا أبو القاسم الربيع بن عمرو الحمصي قراءة عليه، نا أبو علي محمّد بن هارون بن شعيب الأنصاري، حدّثني أحمد بن محمّد التميمي، نا عبد الوارث بن الحسن بن عمر القرشي البيساني (2) ، نا آدم بن أبي إياس، نا ابن أبي ذئب، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: أقبل قوم من اليهود، فأتوا عليا رضي الله عنه فقالوا: يا أبا الحسن صف لنا ابن عمك ـ يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فقال علي: لم يكن حبيبي محمّد صلى الله عليه وسلم بالطويل الذاهب ولا القصير المتردد (3) ، كان فوق الربعة، أبيض
(1) بالأصل: «محمد بن الحربي بن الحسين الحمصي» وقد مرّ في أوّل الترجمة.
(2) ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى بيسان من بلاد الغور من الأردن بين الشام وفلسطين، ذكره السمعاني.
(3) يعني قد تردد خلقه بعضه على بعض، فهو مجتمع، ليس بسبط الخلق.