يحتمل مثل هذا، أو حكاه لي ابتداء، وذكر ما حكيته عنه.
قال الحاكم: وهذا عبد الله بن جابر قد حدّث به عن محمّد بن المبارك وأربى على أبي هارون في روايته عن محمّد بن المبارك، عن إسماعيل بحديث عمارة بن غزيّة، عن أبي حازم، عن واثلة، والله يرحمنا وإياه، فإنه ذاهب الحديث.
وقال الحاكم أبو أحمد: عبد الله بن جابر الطّرسوسي يروي عن أبي مسهر الغسّاني، وأبي محمّد عبد الله بن يوسف التّنّيسي منكر الحديث، روى عنه أبو بكر محمّد بن أحمد بن المستنير المصّيصي، وأبو إسحاق إبراهيم (1) بن جعفر بن سنيد بن داود المصّيصي. كنّاه لنا إبراهيم بن محمّد.
من جلساء الوليد بن مسلم.
حكى عن الوليد، والحسن بن يحيى الخشني (2) .
حكى عنه أحمد بن أبي الحواري.
قرأت بخط أبي الحسن (3) رشأ بن نظيف المقرئ، وأنبأنيه أبو القاسم العلوي، وأبو الوحش المقرئ وغيرهما عنه، أنا أحمد بن محمد بن يوسف بن محمّد بن دوست بن العلاف، نا أحمد بن سلمان (4) ، نا الحسن بن علي ـ يعني المعمري ـ نا أحمد بن أبي الحواري، حدّثني عبد الله بن جابر أبو مسلم جليس الوليد بن مسلم، قال: سمعت الوليد بن مسلم يقول:
أضاف بأبي شيخ من أهل الحجاز، فبات ليلته يردد هذه الآية ويبكي إلى الصباح (سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) (5) ، فلما
(1) سقطت من الأصل واستدركت عن م.
(2) إعجامها مضطرب بالأصل، والصواب ما أثبت عن م، وضبطت عن الأنساب، ذكره السمعاني وترجم له.
(3) مضطربة بالأصل وم، والصواب ما أثبت، وانظر ترجمته في معرفة القرّاء الكبار، وقد مرّ التعريف به.
(4) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: سليمان.
(5) سورة آل عمران، الآية: 133.