فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن تميم الدّاري، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النّصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامّتهم» [5789] .
أخبرناه أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور، أنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم، وأبو طاهر أحمد بن محمود بن أحمد، قالا: أنا أبو بكر بن المقرئ، نا أبو محمّد عبد الله بن جابر الطّرسوسي ـ بطرسوس ـ نا زهير بن محمّد بن قمير، نا عبيد بن عبيدة بن مرّة التيمي، نا معتمر، عن أبيه، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الدّاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الدين النصيحة» ـ ثلاث مرات ـ قالوا: يا رسول الله لمن؟ قال: «لله، ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة (1) المسلمين وعامتهم» [5790] .
قال: ونا عبد الله بن جابر، نا ابن خبيق، نا عبد الله بن عبد الرّحمن، قال: قال سفيان الثوري: أصبنا أصل كل عداوة اصطناع المعروف إلى اللئام.
أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أبي علي، أنا أبو بكر الصفّار، أنا أحمد بن علي بن منجويه، أنا أبو أحمد الحاكم، حدّثني أبو بكر محمّد بن أحمد بن المستنير المصّيصي، حدّثني عبد الله بن جابر، نا محمّد بن المبارك الصّوري، نا إسماعيل بن عيّاش، عن عمارة بن غزّية، عن أبي حازم، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأمناء عند الله ثلاثة: جبريل، وأنا ومعاوية» [5791] .
قال: وحدّثني أبو بكر في عقبه، حدّثني عبد الله ـ يعني ابن جابر ـ نا محمّد بن المبارك، نا إسماعيل بن عيّاش، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن واثلة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
قال الحاكم: سألت أحمد بن عمير الدّمشقي، وكان عالما بحديث الشام، وقلت له: إنّ أبا هارون الحرفي (2) حدّث عن عبد الله بن يوسف، عن إسماعيل بن عيّاش، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن واثلة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الأمناء عند الله» .
فأنكره جدا، ورأيته يسيء الرأي في أبي هارون، وقال عبد الله بن يوسف ثقة لا
(1) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: وأئمة.
(2) كذا رسمها بالأصل، وفي م: «الحبرني» وفي المطبوعة: الجبريني.