ينفعك ولا يعمل (1) ، فإن غلبك أمر فقل: قدّر الله وما شاء صنع، وإيّاك وإيّاك واللّوّ، فإنّ اللّوّ تفتح (2) من الشيطان».
أخبرناه عاليا أبو عبد الله الخلال، أنا إبراهيم بن منصور (ـــــــــــــ) (3) ، أنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن علي، أنا أحمد بن علي الموصلي، نا خالد بن مرداس، نا عبد الله بن المبارك، عن محمّد بن عجلان، عن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير وأفضل وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك ولا تعجز، فإن غلبك أمر فقل قدر الله وما شاء صنع، وإياك واللوّ فإن اللّوّ تفتح من عمل الشيطان» [3608] .
أنبأنا أبو محمّد هبة الله بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني ـ لفظا ـ وأبو المكارم محمّد وأبو الفتيان محمّد ابنا سلطان بن محمّد بن حيّوس، وأبو الحسن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن حذلم الأسدي ـ قراءة ـ قالوا: أنا أبو نصر محمّد بن أحمد بن هارون بن الجندي، أنا أبو علي الحسن بن هارون بن أبي موسى ـ قراءة عليه ـ أنا محمّد بن عبد الحميد المكتب، نا أحمد بن بديل، نا حفص بن غياث، نا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب: (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ) ، و (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) .
وأنبأنا أبو محمد أيضا، أنا أبو نصر بن طلّاب، أنا أبو نصر بن الجندي، أنا أبو علي الحسن بن هارون بن أبي موسى ـ قراءة عليه ـ في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ـ بحديث ذكره.
1633 ـ الحسين بن الهيثم بن ماهان
أبو الربيع الرازي الكسائي (4)
سمع بدمشق: هشام بن عمّار، وهشام بن خالد الأزرق، وعثمان بن إسماعيل الهذلي، وبمصر: زكريا بن يحيى كاتب العمري، وحرملة بن يحيى، وخالد بن
(1) في مختصر ابن منظور: ولا تعجز.
(2) استدركت اللفظة من هامش الأصل.
(3) رسمها وإعجامها غير واضح فتركنا مكانها بياضا.
(4) ترجمته في تاريخ بغداد 8/ 145 وبغية الطلب لابن العديم 6/ 2798.