قالا: ثنا عبد الغني بن سعيد، قال:
وأمّا المعمري بفتح الميم وسكون العين وتخفيف الميم الثانية: فهو عثمان بن عمر المعمري التيمي، من ولد عبيد الله بن معمر، روى عن الزهري.
أخبرنا أبو القاسم الواسطي، أنبأ أبو بكر الخطيب، أنبأ أبو بكر أحمد بن محمّد بن إبراهيم، قال: سمعت أبا الحسن بن محمّد بن عبدوس قال: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي قال (1) :
قلت ليحيى بن معين: فعمر بن عثمان الذي يروي (2) عن أبيه عن ابن شهاب، ما حالهما؟ قال: ما أعرفهما.
4625 ـ عثمان بن عمرو ـ أو عمر
أبو محمّد أو (3) أبو عمرو ـ
روى عن عبد السلام بن نهشل الخراساني.
روى عنه: أبو سعيد يحيى بن سليمان الجعفي.
أخبرنا أبو عبد الله البلخي، أنبأ أبو غالب محمّد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، أنبأ أبو علي بن شاذان، أنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، نا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن الحسين الكسائي، نا يحيى بن سليمان الجعفي، نا أبو محمّد عثمان بن عمرو الدمشقي، نا عبد السلام بن نهشل الخراساني، حدّثني خارجة بن مصعب، عن أبيه قال: وكان من أصحاب علي ـ قال:
نزلنا مع علي بصفّين، فأصابتنا براغيث من الليل، فتهجّدنا، فلما أصبحنا غدونا إلى علي، فقلنا: يا أمير المؤمنين فعل الله بالبراغيث كذا وكذا، نشتمها ونسبّها، أصابتنا البارحة، فلم ننم، فتهجّدنا، فقال علي: أتسبّوا البراغيث، لو لاها ما تهجّدتم.
ثم قال: ونا يحيى، نا عثمان بن عمر أبو عمرو الدمشقي، نا عبد السلام بن نهشل الخراساني، نا خارجة بن مصعب، عن أبيه، قال:
كنا مع علي بصفين، فأصابتنا مجاعة، فخرجنا في الطلب نطلب الطعام، فإذا نحن ببغل
(1) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال 12/ 463.
(2) في م: روى، واللفظة كتبت بين السطرين في «ز» ، وفي تهذيب الكمال: فعمر بن عثمان المدني عن أبيه.
(3) بالأصل وم: «وأبو» والمثبت: «أو أبو عمرو» عن «ز» .