فهرس الكتاب

الصفحة 9052 من 25742

وأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنبأ شجاع بن علي، أنبأ أبو عبد الله بن منده، أنبأ محمّد بن يعقوب، قالا: نا أحمد بن عبد الجبار، نا يونس، عن ابن إسحاق قال في تسمية من استشهد يوم مؤتة من بني مازن بن النجار: سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء (1) .

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا محمّد بن هبة الله، أنا محمّد بن الحسين، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب، قال: قال حسان، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة قال: وقتل يوم مؤتة من بني النجار ثم من بني مازن: سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء.

قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي محمّد التميمي، أنبأ مكي بن محمّد بن الغمر، أنا أبو سليمان بن زبر قال: واستشهد يوم مؤتة: سراقة بن عمرو.

شاعر من شعراء العراق، قدم دمشق في أيام عبد الملك هاربا من المختار بن أبي عبيد الثقفي، وكان قد هجاه ثم رجع إلى العراق مع بشر بن مروان، وكانت بينه وبين جرير مهاجاة.

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأ أبو محمّد عبد الوهاب بن علي السكري، أنبأ أبو الحسن علي بن عبد العزيز الطاهري، أنبأ أبو بكر أحمد بن جعفر الختّلي، أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب، أنا محمّد بن سلام (3) ، حدّثني أبان بن عثمان البجلي الكوفي، قال: كان سراقة البارقي شاعرا ظريفا تحبه الملوك، فكان قاتل المختار فأخذه أسيرا فأمر بقتله فقال: والله لا تقتلنّي حتى تنقض دمشق حجرا حجرا، فقال المختار لأبي عمرة: من يخرج أسرارنا؟ ثم، قال: من أسرك؟ قال: قوم على خيل بلق، عليهم ثياب بيض لا أراهم في عسكرك. قال: فأقبل المختار على أصحابه فقال: إن عدوكم

(1) سيرة ابن هشام 4/ 30.

(2) أخباره في الأغاني 9/ 13 وطبقات الشعراء للجمحي ص 145 والوافي بالوفيات 15/ 132 والعقد الفريد بتحقيقنا 2/ 39 وعيون الأخبار 1/ 203 والطبري 7/ 122.

(3) الخبر في طبقات الشعراء للجمحي ص 145 و 146، وانظر الحاشية السابقة فالخبر في مصادرها باختلاف الروايات بينها وبين الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت