أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي أنبأ أبو عمر بن حيّوية، أنا عبد الوهاب بن أبي حيّة، أنا محمّد بن شجاع، أنا محمّد بن عمر (1) قال في تسمية من شهد بدرا من بني خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار: سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول.
وقال الواقدي (2) في ذكر من استشهد بمؤتة من الأنصار ثم من بني النجار من بني مازن: سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء.
قال: وأنا أبو عمر، نا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا محمّد بن سعد (3) قال: في الطبقة الأولى ممن شهد بدرا من بني مازن بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج: سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن، وأمه عتيلة بنت قيس بن زعورا بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار، شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبيّة وخيبر وعمرة القضيّة ويوم مؤتة قتل يومئذ شهيدا فيمن قتل من الأنصار، وذلك في جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة وليس له عقب.
حدّثنا أبو الحسن الفرضي ـ لفظا ـ وأبو القاسم بن عبدان ـ قراءة ـ قالا: أنا أبو القاسم بن أبي العلاء، أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا علي بن يعقوب بن إبراهيم، أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم، نا محمّد بن عائذ، أخبرني الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: وقتل من الأنصار من بني النجار، ثم من بني مازن بن النجار: سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء. ـ يعني يوم مؤتة (4) ـ.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا أبو طاهر المخلّص.
(1) انظر مغازي الواقدي 1/ 164.
(2) المصدر نفسه 2/ 769.
(3) طبقات ابن سعد 3/ 519.
(4) قوله: يعني يوم مؤتة، تأخر بالأصل ووقع بعد: «المخلص» في السطر الذي يلي، قدمناه إلى هنا فموقعه هنا على الصواب، وقد سقطت العبارة من م.