سعيد بن جبير، عن أبي عبد الرّحمن، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحد (1) أصبر على أذى سمعه من الله تبارك وتعالى أنه يشرك به وهو يرزقهم» [2966] .
1240 ـ حرب بن محمّد بن علي بن حيّان (2)
ابن مازن بن الغضوبة الموصلي الطائي (3)
والد [علي] ابن حرب.
حدّث عن عفيف بن سالم الموصلي، ومحمّد بن الحسن، والمعافى بن عمران، وهشيم (4) بن بشير (5) .
روى عنه: ابنه علي بن حرب، وأبو [منصور] (6) جعفر بن أحمد بن الجرّاح النصيبي، انتهى.
واستقدمه المأمون إلى دمشق لأجل المساحة، انتهى.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد وعلي بن المسلّم الفقيهان، قالا: أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنبأنا جدي، أنبأنا محمّد بن جعفر بن محمّد بن سهل الخرائطي، نبأنا علي بن حرب، حدثني أبي، نبأنا المعافى بن عمران، عن الفضل بن صدقة، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير (7) ، قال: كنا إذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «سمع الله لمن حمده» لم يحن أحد منّا ظهره حتى نرى النبي صلى الله عليه وسلم قد سجد، انتهى [2967] .
قال: ونبأنا علي بن حرب، حدثني أبي، عن محمّد بن الحسن، عن مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي قيس، عن فضالة بن عبيد، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقسم للمملوكين [2968] .
(1) بالأصل: «أحدا» .
(2) في الأنساب (الطائي) حبان، بالباء الموحدة.
(3) ترجمته في بغية الطلب 5/ 2183.
(4) بالأصل: «وهشيما» وضبطت بالتصغير عن تقريب التهذيب.
(5) بالأصل: «بشر» والصواب ما أثبت. بشير بوزن عظيم عن تقريب التهذيب.
(6) زيادة لازمة عن ابن العديم 5/ 2184.
(7) بالأصل «بشر» خطأ، والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام 3/ 411.