حيّان بن نافع، مولى بني نصر، قال: بعثني عروة بن محمّد السعدي، وكان عاملا لسليمان بن عبد الملك على اليمن إلى سليمان بخراج وهدايا، فوجدنا سليمان قد مات، واستخلف عمر فأمر عمر أن نهيئ هدايانا كما كنا نهيئها لمن كان قبله، فهيأناها في مجلس عمر الذي كان يجلس فيه، فجعل ينظر ونحن نعرض عليه ما جئنا به، فكان فيما جئنا به عنبرة قدر ستمائة رطل وجئنا بمسك كثير، فلما فاح المسك وضع كمه على أنفه ثم قال: يا غلام، ارفع هذا، فإنما نستمتع من هذا بريحه.
قال: فرفع.
أخبرناه أبو الحسن علي بن المسلّم، أنا نصر بن إبراهيم، وعبد الله بن عبد الرزاق ح.
وأخبرناه أبو الحسن علي بن زيد السلمي، أنا نصر بن إبراهيم، قالا: أنا أبو الحسن بن عوف، أنا أبو علي بن منير، أنا محمّد بن جرير، نا هشام بن عمّار، فذكر بإسناده نحوه، وقال: عنبرة تزن ستمائة رطل.
وأخبرناه أبو القاسم الخضر بن الحسين، أنا محمّد بن علي بن أحمد، أنا عبد الله بن الحسين بن عبدان، أنا عبد الوهاب الكلابي، نا أبو الجهم، نا هشام بن عمّار، فذكر نحوه.
أبو عثمان المرّي، ويقال: النّمري، صاحب أبي بكر الصديق
حدّث ببيروت عن أبي هريرة.
روى عنه: عمرو بن شراحيل العنسي (1) ، ومطرّف بن طريف (2) .
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا علي بن محمّد الطبراني، أنا عبد الجبار بن محمّد بن مهنّى الخولاني (3) ، نا أحمد بن عمير، نا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، نا عمرو بن أبي سلمة، نا إسماعيل بن
(1) ترجم له في تاريخ داريا ص 93.
(2) ترجم له في سير الأعلام 6/ 127.
(3) الخبر في تاريخ داريا ص 95.