قال الميانجي: وحدّثناه أبو خليفة الفضل بن الحباب بن محمّد الجمحي، حدّثنا أبو عمر الحوضي، عن الحارث بن وجيه بإسناده مثله، ذكر أبو طاهر بن الحنّائي أن مولده سنة ست وثلاثين وأربع مائة، وذكر أخوه أبو الحسين أن مولده في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
قرأت بخط أبي محمّد بن صابر: توفي شيخنا أبو طاهر محمّد بن الحسين بن محمّد الحنّائي ـ رحمه الله ـ الثالث من جمادى الآخرة سنة عشر وخمسمائة، ودفن في مقابر باب الصغير من يومه، ثقة في روايته، خلف بنتين.
أصله من حمص، وسكن أطرابلس.
وروى عن أحمد بن ميمون بن الحكم بن ميمون السروري الصنعاني، وعبد العزيز بن بكر بن الشرود اليمانيّين (1) ، وأبي (2) عتبة أحمد بن الفرج، وأبي جعفر محمّد بن سنان الشيزري، ومحمّد بن عوف الحمصي، وأبي الحسن مسعدة بن سعيد العطّار.
وحدّث بمكة والشام، فروى عنه: أحمد بن إبراهيم بن فراس المكي، وأبو هاشم الدمشقي المؤدب، وأبو الحسين بن جميع، وأبو أحمد بن عدي، وأبو سليمان بن زبر، والحسن بن علي بن داود المطرّز.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم، وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد، قالا: أنبأنا أبو نصر بن طلّاب، أنبأنا أبو الحسين بن جميع، حدّثنا محمّد بن الحسين، حدّثنا أبو عتبة، حدّثنابقية، عن ابن جريج، عن أبي الزبير عن جابربن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من صام يوما في سبيل الله عزوجل جعل الله بينه وبين النار سبع (3) خنادق، كلّ خندق كما بين سبع سماوات وسبع أرضين» [11065] .
كتب إليّ أبو محمّد عبد الله (4) بن أحمد بن إبراهيم، ثم حدّثنا أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمّام عنه، أنبأنا أبو محمّد الحسن بن الحسين بن عتيق القرشي (5) التّجيبي ـ بمصر ـ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العطّار بمكة، حدّثنا أبو التّريك محمّد بن الحسن (6) بن موسى السّعديّ، أصله حمصي، وسكن أطرابلس في المسجد ـ يعني ـ الحرام بمكة، حدّثنا
(1) في د: «اليمانيون» تصحيف.
(2) بالأصل: وأبو. (3) كذا بالأصل ود.
(4) بالأصل: أبو محمد عبد الله محمد.
(5) سقطت من د.
(6) كذا بالأصل ود هنا: الحسن.