أنا أبو القاسم بن أبي العقب، نا أبو زرعة، نا أبو مسهر، ومحمّد بن المبارك، قالا: نا صدقة بن خالد ح.
قال: ونا أبو زرعة، نا عبد الرّحمن بن إبراهيم، نا محمّد بن شعيب، قال صدقة في حديثه:
أخبرني خالد بن دهقان، أخبرني خالد بن سبلان، عن كهيل بن حرملة النمري، قال: قدم أبو هريرة دمشق فنزل على أبي كلثم الدّوسي، قال: محمّد بن المبارك، في حديثه: فجلس في المسجد وفي غريبه: فتذاكروا الصلاة الوسطى فاختلفنا، فقال أبو هريرة: اختلفنا فيها كما اختلفتم ونحن بفناء بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فقال: أنا أعلم لكم ذلك، وكان جريئا عليه، فدخل فاستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل ثم خرج فأخبرنا أنها صلاة العصر.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا أبو القاسم بن أبي العقب، أنا أحمد بن إبراهيم، نا ابن عائذ، أخبرني الوليد، عن زيد بن عكنة البهراني: أن معاوية شتّى في سنة ست وأربعين أبا كلثم الأزدي، وفي سنة سبع وثمان أبا عبد الرّحمن العتبي.
1919 ـ خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيرة
ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرّة القرشي المخزومي (1)
حدّث عن عمر بن الخطاب، وابن عباس، وابن أبي عمرة الأنصاري، وعبد الله بن عمر.
روى عنه: الزّهري، ومحمّد بن أبي يحيى، وإسماعيل بن رافع، وثور بن يزيد.
وقدم دمشق بعد وفاة عمه عبد الرّحمن بن خالد فقتل ابن أثال الطبيب لأنه كان متهما بقتل عمه، ثم لحق بالحجاز فسكنه وهو الذي تزوج حميدة بنت النعمان بن بشير، ويقال إن الذي تزوجها الحارث بن خالد بن العاص بن هشام.
(1) ترجمته في تهذيب التهذيب 2/ 73 نسب قريش ص 327 الوافي بالوفيات 13/ 269 سير أعلام النبلاء 4/ 415 وانظر ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له بالحاشية فيهما.